السبت, مارس 21, 2026
الرئيسيةمقالاتزاوية خاصة... ...

زاوية خاصة… نايلة علي محمد الخليفة أسراهم ورقة ضغط لوقف المسيرات

قرأت لأحد الزملاء مقترحاً كتب فيه سوداني يوصي بوضع أسرى المليشيا والمتعاونين معهم في محطات الكهرباء لوقف استهداف المحطات بالمسيرات هذا المقترح يدورو برأسي منذ فترة ولكن هناك عوامل تحول دون فعاليته أولها سلوك الجيش السوداني كجيش وطني يعمل وفق القيم الإنسانية سِلما وحرباً وهذا الإتجاه يتنافى مع عقيدته، ثانيا أن المليشيا لايهمها أسير أو متعاون فهي تتعامل مع أرواح البشر كما المواشي التي تنفق في طريقها للمراعي ينتفخ جسدها ثم تتحلل وربما تكون طعاماً للكلاب هكذا تعاملها مع جنودها وهذا يعود لطبيعة تكوينها كمجموعة إرهابية تعتمد على المرتزقة في الكم لا الكيف فكل ماهلكت مجموعة أستعاضت عنها بأخرى وهكذا فأسيرها بمجرد أن وقع في الأسر لا تهتم لأمره أو ربما لا يعرفون اسمه أو نمرته العسكرية أو المنطقة التي قدم منها وكذلك المتعاونين ينتهي دورهم بإنتهاء وجود المليشيا في المناطق المحررة وأحيانا تتم تصفيتهم قبل التعريد.

ولكن يمكن للجيش السوداني أن يتراجع عن مثاليته وفق القاعدة الشرعية الضرورات تبيح المحظورات ويعامل المليشيا بأخلاقها ويضع الأسرى والمتعاونين مع القادة المؤثرين عند المليشيا ممن وقعوا في الأسر كطُعم في هذه المحطات مع بث فيديوهات تبرز وجودهم داخلها لإرغام المليشيا في التفكير الف مرة قبل استهدافها ، فالضرر الذي لحق بالمرافق الحيوية كمحطات الكهرباء كبير لذا وجب التفكير خارج الصندوق إلى حين تمكن الدولة من إسكات صوت المسيرات إما عن طريق المنظومات الدفاعية المتطورة أو سحق المليشيا على الأرض ومحوها من الوجود .

رئيس مجلس السيادة بشر بزوال خطر المسيرات قريبا ونحن كشعب نثق في وعد الجيش ولكن إلى حين يأتي أوان “قريبا” دعونا نتعامل معهم وفق إنحطاطهم ولن نخسر شيئا فإن أحجموا فلنا ما أردنا وإن واصلوا استهدافهم للمحطات فليقتلوا أسراهم بأيديهم وبمسيراتهم وبذا يكون الجيش قد تخلص من الأعباء الإدارية وطوى ملف الأسرى.

تحضرني هنا طرفة لرجل لم يرزقه الله بوفير الأبناء فكان له ابن واحد عندما وصل سن الدراسة سجله مع اقرانه في المدرسة فدائما يأتي الطيش فاقتنع الوالد بأن لا جدوى من تعليمه فجعله راعياً لقطيع الأغنام فجاء إليه ذات مساء الخواجة مدير المدرسة فاقنعه بأن يمنح إبنه فرصة اخيرة وسيصحبه في رحلة لبريطانيا ليكمل تعليمه هناك وسيعود إليهم شخص آخر مختلف تماما وسط اعتراض شديد اللهجة من الأهل فقال لهم الوالد (يا ناس انا خسران شنو زول شايلنو لا قرش لا خمسة واصل في بلادتو بجيني راجع وبسرح بغنيماتو نجح بشيل روحو وبشيلني) المهم هسه ختو الأسرى والمتعاونين في محطات الكهرباء كورقة ضغط وفقوا مسيراتهم نحن كسبانين كتلوا ناسهم نحن ربحانين….لنا عودة

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات