السبت, أغسطس 30, 2025
الرئيسيةتقاريرعيدُ العِلمِ رمزُ الفَخرِ والانتماءِ. تحتَ _ شعارِ تعزيزِ الجهودِ لتعليمٍ مستدامٍ....

عيدُ العِلمِ رمزُ الفَخرِ والانتماءِ. تحتَ _ شعارِ تعزيزِ الجهودِ لتعليمٍ مستدامٍ. بقلم : عبير نبيل محمد

دامرُ المجذوبِ، أرضُ الإرثِ والنورِ، احتفيتِ وغمرتِ الأرضَ عِلمًا ونورًا. ولايةٌ لا تَكُفُّ عن إدهاشنا، عِلمُ النشأةِ سُبُلُ الحياةِ، فَرحةُ طفلٍ يَهتفُ بحماسٍ: جيشٌ واحدٌ، شعبٌ واحدٌ، أهازيجٌ وفرحةٌ، هُتافٌ عانقَ عُنقَ السماءِ.

بُشرياتٌ ومعركةُ الصُّمودِ وصبرٌ تَفانَى كصبرِ أيوبَ…
وأحلامٌ هاجرتْ بين الدروبِ في عيدِ العِلمِ، تحتَ رعايةِ نائبِ رئيسِ مجلسِ السيادةِ، الفريقِ أوّلِ مالك عقار إير، وإشرافِ د. أحمد خليفةَ عمر كرّار، المفوّضِ بتسييرِ أعمالِ وزارةِ التربيةِ والتعليمِ، ود. محمد البدويِّ عبدِ الماجدِ، والي ولايةِ نهرِ النيلِ، وكُلِّ السادةِ الوزراءِ.

من أجلِ العِلمِ تلاشتْ كلُّ الصّعابِ، نَحتَفِي بالوطنِ الحبيبِ، ونعبرُ عن الفخرِ والانتماءِ، حيثُ يُكرَّمُ العَلمُ باعتبارِهِ رمزًا للوحدةِ والسيادةِ، ويُغرسُ حُبُّهُ داخلَ الوجدانِ، فكلُّ ما فيهِ يُمثِّلُ قلادةً على صُدورِ كلِّ مواطنٍ، فَخرًا وانتماءً.

حربُ الكرامةِ كانَ هدفُها الأساسيُّ طمسَ هويةِ التعليمِ في السودانِ وكسرَ عزيمةِ الأجيالِ، ولكنَّ اللهَ كانَ في عونِ أُمَّةٍ لغتِ اليأسَ من قاموسِها، فأُقيمتِ الامتحاناتُ، واستمرتِ المدارسُ في دُورِ الإيواءِ، وظلَّ المعلِّمُ يحملُ همَّ العِلمِ والوطنِ ويُحاربُ، فكانَ الانتصارُ حليفَهُ. وما تبقَّى هو تنفيذُ العهودِ ودعمُ أصحابِ الرسالةِ، رسالةِ الرُّسلِ، على أرضِ الكرامةِ.

وكانتْ هذهِ بُشرياتُ نائبِ رئيسِ مجلسِ السيادةِ مالك عقار:

زيادةٌ في الأجورِ.

الاستفادةُ من التعليمِ الإلكترونيِّ.

توفيرُ كافّةِ وسائلِ التعليمِ لكسبِ جيلٍ متعلِّمٍ وصاحبِ خبراتٍ منذُ الصِّغرِ.

إنشاءُ منظومةٍ تعليميةٍ متكاملةٍ بنهجٍ جديدٍ ومُختلفٍ، تعليمٌ وإنتاجٌ.

تعليمُ الأجيالِ كيفيةَ الصُّمودِ أمامَ الأزماتِ واسترجاعُ كُلِّ ما فُقِدَ من النشاطاتِ المدرسيَّةِ.

إضافةُ حصصٍ عن حبِّ الوطنِ، وغرسُ القيمِ والنَّشأةِ الدِّينيةِ لترسيخِ الانتماءِ.

حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبرُ!
هيَّا نَبني ونُعمِّرُ الوطنَ!

نالتْ نهرُ النيلِ الشرفَ من أجلِ النِّضالِ، ومعركةُ العِلمِ هُنا تُقامُ.
نهرُ النيلِ، عَصَبُ السودانِ، وجنودٌ يُقاتلونَ بصبرٍ وكتمانٍ، ويَصبرونَ من أجلِ أنْ تُرفَعَ رايةُ العِلمِ عاليةً، نُصرةً لأهلِ السودانِ، وقائدِها الهُمامِ، والي ولايةِ نهرِ النيلِ، د. محمدِ البدويِّ عبدِ الماجدِ.

إنجازٌ وعزيمةٌ وتحدٍّ للمُستحيلِ، وكلُّ ما حَولَنا نهضةٌ وإعمارٌ، مُلتقياتٌ تعليميَّةٌ، استثمارٌ، تطويرٌ في المؤسّساتِ، وجاهزيَّةٌ أمنيَّةٌ، ومدَدٌ وعونٌ لكافّةِ الولاياتِ.

وما زالتِ المعركةُ قائمةً، والنَّصرُ حليفُ شعبِ الصُّمودِ.

تمَّ تسليمُ نائبِ رئيسِ مجلسِ السيادةِ توصياتِ الملتقَى، والخُطَّةِ الانتقاليَّةِ للتعليمِ في الفترةِ 2025 – 2027.
وشهدَ سيادَتُهُ على هامشِ الملتقَى احتفالَ عيدِ العِلمِ في نُسختِه الثالثةِ في استادِ الدامرِ، وافتتاحَ المعرضِ المصاحبِ.

يظلُّ احتفالُ العِلمِ مناسبةً غاليةً تُعزِّزُ روحَ الانتماءِ والفخرِ بالوطنِ، فهو ليسَ مجرَّدَ رمزٍ، بل يُجسِّدُ تاريخَ الأُمَّةِ ومسيرتَها.
ومن خلالِ هذا اليومِ، يتجدَّدُ العَهدُ بحمايةِ الوطنِ، والعملِ على رفعتهِ، ويبقى العِلمُ عاليًا، شاهدًا على تضحياتِ الأجيالِ، وسَعيها نحوَ مستقبلٍ مُشرقٍ،

سلامٍ وأمانٍ فالعدلُ ميزان.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات