الشعب السوداني يواجه تحديات جسيمة ما الله وبركاته به عليم..
انظمة وحكومات النخب السياسية الفاشلة هي كانت تشكل خطورة علي الشعب السوداني .
علي الرغم من فشل الحكومات السابقة التي تستطيع ايجاد معادلة سياسية واقتصادية ، لتنمية وتطوير السودان ، بل وضعوا قوانين الأرض لنزع الاراضي من أصحابها ، ومنحها للجلابة المواليين النخب السياسية الفاشلة .
حكومات قدمت اسوء نموزج الحكم في السودان ..
وللأسف الشديد، ما زال هناك من ينادي لعودة حمدوك.
لقد فشل حمدوك لأنه اتبع منهج النخب السياسية الفاشلة في السودان، التي لم تستطع تقديم القيمة وتوفير العيش الكريم لشعبها لأكثر من سبعين عاماً.
جذور الفشل – 19 ديسمبر 1955
حكومة المركز – حكومة النخب السياسية الفاشلة منذ استقلال السودان، وبعد استلام السلطة من المستعمر البريطاني، وتحديداً يوم 19 ديسمبر 1955 عندما تم إجهاض مذكرة الجنوبيين الذين طلبوا حكماً فيدرالياً للجنوب.
كانت مؤامرة النخب السياسية لإفشال مذكرة الجنوبيين، واعتماد نظام جديد بأن السودان دولة (عربوإسلامي) فقط – وإقصاء التنوع.
وبالتالي جاء أمثال حمدوك وحميدتي ليمزقوا السودان، وهم تبع لدويلة الشر الإمارات.
كيف مكن حمدوك حميدتي الجاهلي؟
تمكن حميدتي الجاهلي بترتيب من حمدوك والإمارات، وتم إضعاف القوات المسلحة. وبسبب حمدوك وحكومته استطاعت مليشيا الجنجويد – الدعم السريع أن تتمكن وتتحكم حتى أصبحت تحرس مؤسسات الدولة ومنافذ ومخارج السودان، وأصبح قائد المليشيا الحنجويدي قطاع الطرق نائب رئيس جمهورية السودان، ورئيس اللجنة الاقتصادية – يعني رئيس لحمدوك رجل الاقتصاد كما يدعون.
وبالتالي كانت حكومة حمدوك وحميدتي هي السبب الرئيسي لوصول السودان إلى ما هو عليه اليوم.
ومن العجيب أن هناك شخصيات تدعي السياسة تريد إعادة الفشل ممثلة في حمدوك ومجموعته.
السودان – 509 قبيلة تحتاج تصالحاً
نعم السودان بلد يتميز شعبه بالتسامح، ومكوناته تشكل تنوعاً اجتماعياً قبلياً مكوناً من 509 قبيلة.
وبالتالي نحتاج إلى:
- تصالح مع أنفسنا أولاً
- ثم تصالح مجتمعي
- ثم جلوس جميع المكونات السودانية على طاولة حوار وتصالح وتراضٍ مجتمعي لوضع دستور متوافق عليه من هذا التنوع الاجتماعي القبلي
حتى يتم إكمال مشروع السودان دولة مستقرة وموحدة، وهو مشروع السودان دولة عظمى وفق هذا التنوع الاجتماعي، والإنسان، والموارد، والأرض البور، والمياه العذبة.
المؤامرة الكبرى – ملف السودان على طاولة الصهيونية
أفيدكم بأن ملف السودان على طاولة الصهيونية لتقسيم السودان إلى أربع دويلات بعد انفصال الجنوب:
- فصل دارفور
- جنوب كردفان
- النيل الأزرق
- شرق السودان وبالتالي البحر الأحمر
المتمعن لهذه المناطق يعلم أنها مناطق غنية بالموارد.
الخلاصة: الذين ينادون بمشروع التقسيم هم الذين تعاونوا مع مندوب أمريكا، وتم منع الرئيس السوداني من دخول أمريكا. نعم فعلها حمدوك ومجموعة تأسيس، وهم نفس عقلية الذين تعاونوا مع المستعمر البريطاني لحكم السودان.. والتاريخ يعيد نفسه.
انتبهوا يا شعب السودان
انتبهوا من هؤلاء النخب السياسية الفاشلة هم الذين خذلوا وخدعوا شباب السودان.
الشباب الذي اعتصم أمام القيادة ليسقط أقوى حكومة في المنطقة، حكومة حكمت ثلاثين عاماً، هؤلاء الشباب أسقطوا حكومة البشير.
جاء حمدوك وثلته فخدعوا شباب ثورة ديسمبر وحكموا عامين، تم فيها التأسيس لقيام دولة العطاوة – دولة أولاد جنيد.
يا شعب السودان انتبهوا من تكرار الفشل.
من هنا أدعو المثقفاتية والنخب السياسية أن يعلموا بأن السودان أمانة في أعناق الرجال الصادقين. أما الذين يأخذون التعليمات من الإمارات وغيرها، هؤلاء لا مكان لهم بين الشرفاء.
ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
السودان يحتاج إلى رجال صادقين
رجال أوفياء ومخلصين لشعبهم ووطنهم
رجال يضحون بأنفسهم من أجل الوطن
والسودان يسع الجميع
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا
اللهم فاشهد أني قد بلغت
