كنت اسابق الزمن عند العودة من المدرسه لكي استمع باهتمام (محب) و(انصات) لاحدود له بما يكتبه القامه (عبدالرحمن عبدالرسول) في برنامج عالم الرياضه وكنت انتظر بشفق وتوجس وقلق ايضا فقرة الأحداث الرياضيه بعد نشرة التاسعة وهو ينقل لنا كل نتائج المباريات التي لعبت خلال ذلك اليوم وانوم علي فرح حين ينتصر عشقي الهلال سيد البلد كان عبدالرحمن( صانع الفرح) لكل بيت( يعشق)كرة القدم وحين نتحدث عن( القامات)، (يصمت) الزمن (احتراماً)، وحين (يتجدد العطاء)، تتجدد( معاني الوفاء) و(التميز)! فالإعلامي الرياضي الكبير عبدالرحمن عبدالرسول ليس (مجرد اسمٍ) في( ذاكرة الإعلام الرياضي السوداني)، بل (قامةٌ) تحمل (إرثاً) من الخبرة والتجربة، وتثبت يوماً بعد يوم أن (العطاء الحقيقي) لا تحدّه السنوات، وأن (الشغف بالرسالة) لا يعرف( التقاعد.) إنه (حضورٌ يتجدد)، و(عطاءٌ يتدفق)، و(مسيرةٌ تستحق التقدير والاحتفاء).القامة الإعلامية الرياضية عبدالرحمن عبدالرسول…( عطاءٌ لا يعرف التوقف)
هناك قاماتٌ إعلامية (لا تُقاس مسيرتها) بعدد السنوات، بل (بما تتركه من أثرٍ في الوجدان والذاكرة). ويظل الإعلامي الرياضي عبدالرحمن عبدالرسول( نموذجاً) للقامة التي ما زالت تتدفق عطاءً، وتحمل رسالة الإعلام الرياضي بروحٍ متجددة وشغفٍ لا يخبو.
إنها( خبرة السنين)، و(حصاد التجارب)، و(محبة الجمهور)، وهي( عوامل) تجعل (العطاء الحقيقي متجدداً) مهما امتد الزمن(. فالرواد لا يتقاعدون) عن الرسالة، بل يظلون (مناراتٍ تهتدي) بها (الأجيال الجديدة)، وشواهدَ على أن الإعلام ليس( مجرد مهنة)، بل( رسالة) و(مسؤولية) و(وفاء)
تحية تقدير واحترام للأستاذ عبدالرحمن عبدالرسول، الذي يؤكد أن (القامات الكبيرة) لا تنضب، وأن (العطاء الصادق) يظل (حاضراً) ما دامت( الرسالة حية).سيظل عبدالرحمن عبدالرسول( قامةً إعلاميةً شامخة)، ودليلاً على أن العطاء الحقيقي (لا يُقاس بالعمر)، بل( بالأثر) الذي يتركه في( النفوس والذاكرة). فالرواد( لا تنطفئ شموعهم)، بل (تزداد إشراقاً )مع مرور الزمن، وتبقى (بصماتهم) شاهدةً على (مسيرةٍ) تستحق الوفاء والتكريم. (تحيةً لقامةٍ) ما زالت( تمنح)، و(لصوتٍ) ما زال يحمل (رسالة الإعلام الرياضي السوداني)؛ فبعض الرجال( لا يوقفهم الزمن)، لأنهم( ببساطة وُلدوا ليعطوا)، وسيظل( عطاؤهم حاضراً)ما بقيت الرسالة والوطن وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل بامثال هؤلاء القامات
