مدخل
قيل
(للمشكلة وجهان الأول عدم التخطيط والثاني سوء التخطيط)
تصاعد وتيرة المسيرات إلتى تستهدف محولات الكهرباء والمحطات التحويلية ، ومخازن الوقود ووالخ ،هذه كارثة حتما ستشل كافة سبل الحياة، هذا يعني انقطاع الكهرباء والمياه وتوقف المستشفيات وتعطل المخابز والمصانع وشلل في الاتصالات والبنوك ووالخ ضربة مسيرة واحدة لمحول كهربإء تعني توقف في حركة الحياة، السؤال الذي يفرض نفسه لماذا لا يتم تأمين المناطق الاستراتيجية باجهزة اعتراضية؟، العالم كله اليوم يحمي منشاته الحيوية بمنظومات تشويش وتشويش مضاد للمسيرات… أجهزة رصد و اعتراض حرارية و رادارية.. تكلفتها لا تساوي ١٪ من تكلفة محول كهربإء يتم تدميره او مخزن وقود يتم حرقه . لا اتحدث عن حماية كل شبر.. بل اتحدث عن حماية مواقع استيراتيجية، تمثل عصب حياة البلاد مثل السدود والمحطات التحويلية والمطارات و المصافاة ومخازن الوقود وووالخ ،لا يعقل ان نترك هذة المنشآت مكشوفة تماما ،كل يوم ننتظر مسيرة قادمة لتظلم البلاد لايام ؟
إن حماية البنية التحتية أهم من اصلاحها، مافائدة ان نصلح محول اليوم بمليارات الجينهات ونتركه لتضربه مسيرة ؟
المطلوب قرار عاجل نشر منظومات تشويش واعتراض حول المحطات الكبرى وانشاء غرف مراقبة جوية على مدار ٢٤ ساعة مع عمل حماية خرسانية و شباك حماية حول المحولات المكشوف ، لا تتركوا المواقع الاستراتيجية مكشوفة في العراء، من اول الضربات مفترض ان توجدوا طرق حماية لها ولكنه التجاهل الذي يكلفنا الكثير…
المواطن يتحمل الحرب.. يتحمل الغلا ء لا يتحمل ان يعيش في ظلام مع انقطاع المياه لاسابيع بسبب الإهمال في التأمين.
إن الحرب اليوم لم تعد دبابة ومدفع فقط بل أصبحت مسيرة تشل دولة كاملة، ما لم نتحول من عقلية اصلاح الأعطال الي عقلية منعها سنظل ندور في حلقة مفرغة نصلح اليوم ما تدميره مسيره الغد.. أمن المنشآت الحيوية ليس ترفا عسكريا بل هو صمام أمان حياة المواطن نفسه
فهل يوجد من يسمع و يصلح الاخطاء؟
لان تكلفة منع الكارثة اقل بكثير من تكلفة اصلاحها
قالوا قديما
(إن تاتي متاخرا خير من ألا تأتي)، لكن في حرب المسيرات من يأتى متاخرا يأتى وقد دمرت بنيته التحتية واظلمت الدولة وتوقف إمداد المياه ووالخ
كما قيل :
(عالج الصعب وهو لا يزال سهلا، وأنجز العظيم وهو لا يزال صغيرا)
متى تكون لنارؤية استيراتيجية و وقائية ؟
متى نخرج من دائرة الحل بعد وقوع الكارثة واحيانا نتجاهل الحل ونستمر في سياسة الإهمال المدمر.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
#مسيرات_الدعم_السريع
#محطة_كهرباء_المرخيات_امدرمان
