من حسنات الأقدار أن يكون دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، لأن هذا الرجل يمتلك كل سذاجة العالم وتوحش الوحوش وأنا هنا لا أتحدث عن (إبستين)، إنما أتحدث عن الإمبريالية الرأسمالية المتوحشة التي تغذي أرصدة حساباتها بدماء الأبرياء وسحق سيادة الدول، لتنتعش أسهمها ويرتفع سقف طموحاتها المريضة واللا إنسانية لاضطهاد الشعوب الحرة
مع نفختهم الكاذبة هذه، فهموا رسالة الفريق البرهان للحوار والسلام بمفهوم خاطئ، هم وأذنابهم وعملاؤهم من “صمود” و”قحط”، بعد أن عفا عنهم البرهان وتحدى إرادة شعبه التي باتت واضحة، بأن كل السودانيين لا يقبلون بمن تآمروا على البلد لهزيمة جيشه العظيم. وكانت آخر خيباتهم ادعاءاتهم وعداواتهم للجيش الوطني واتهامهم له بفزاعة السلاح الكيميائي، إنه عمل قبيح وقذر ضد السودان وقيادته وشعبه الاعزل وما يقهر حقًا هو التساهل الذي يتعامل به معهم الفريق البرهان ذات نفسه.
سيادة رئيس مجلس السيادة، هؤلاء الخونة لا رجاء منهم ولا منفعة للبلاد، وإن نافقوك سرًا فهم يتآمرون عليك علنًا وعلى بلدك، ولا يهمهم شيء سوى نزواتهم السلطوية.
إلى الفريق البرهان القائد العام للقوات المسلحة: هذا العالم لا يحترم الضعيف. أطلقوا حملة برية كبرى لكنس رجز التمرد من متبقي كردفان ودارفور، وعزز الثقة في حكومتكم المدنية بقيادة البروفيسور كامل إدريس لتعزيز الإنتاج ومراعاة مصالحنا الخارجية بما يخدم مصالح السودان، حتى مع الأمريكان رغم عداوتهم المعلنة، لا نستعجل عداوتهم، نتعامل معهم بالدبلوماسية المرنة التي تخدم مصالحنا وتهزم أعداءنا.
وبالإنتاج والإنتاجية وسحق المليشيا، سوف تجد كل العالم يأتي إليك طلبًا لودكم والتعاون معكم لمصالحهم.
خط أخير:
بات الآن من الضرورة تفعيل المقاومة الشعبية والإسناد المدني وتجييش الشعب للخطر المحدق به.
