الخرطوم : ابتهاج متوكل
أكد الممثل المقيم للأمم المتحدة في السودان، لوكا ريندا ، أن صعوبة الحصول على التمويل تُعد من أبرز العقبات التي تواجه رجال وسيدات الأعمال في السودان، وقال براون ، لدى مخاطبته اليوم (الإثنين ) مؤتمر الحوار لتعافي القطاع الخاص، إن المشاورات التي سبقت مؤتمر الحوار لتعافي القطاع الخاص كشفت الحاجة إلى توسيع نطاق التمويل عبر آليات مبتكرة تتجاوز القروض التقليدية، بما في ذلك أطر الضمانات التمويلية التي تمكّن الشركات من الحصول على رأس المال اللازم للإنتاج.
تحسين بيئة الاستثمار
وأوضح ريندا ، أن الحوار يناقش كذلك سبل تسهيل تدفق الأموال والاستثمارات إلى السودان، وتحسين البيئة التنظيمية والضريبية، إلى جانب دعم القطاع الخاص لرفع جودة المنتجات الموجهة للتصدير، وذكر أن عدداً من المحاصيل السودانية التقليدية تواجه معدلات رفض في الأسواق الخارجية بسبب عدم استيفاء بعض معايير الجودة المطلوبة، مؤكداً أن تحسين جودة الإنتاج يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الصادرات، إلى جانب توفير طاقة نظيفة وأقل تكلفة لتقليل أعباء الإنتاج.
أكبر تجمع للأعمال منذ بداية الحرب
الى ذلك وصف ريندا ، مؤتمر الحوار لتعافي القطاع الخاص، الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع وزارة المالية وبنك السودان المركزي ، وعدد من المؤسسات، بأنه أكبر تجمع من نوعه منذ بداية الحرب.
وقال إن المؤتمر يهدف إلى جمع مجتمع الأعمال السوداني من داخل البلاد وخارجها، بمشاركة ممثلين لقطاع الأعمال من عدة دول، لمناقشة سبل تحسين بيئة الأعمال، وجذب المزيد من الاستثمارات بما يسهم في إنعاش الاقتصاد وخلق فرص العمل.
الزراعة والغذاء في صدارة الأولويات
وأشار المنسق المقيم للأمم المتحدة ،إلى أن المؤتمر يركز بصورة خاصة على قطاع الزراعة والنظام الغذائي، متطلعا الى أن تفضي أعماله، التي تمتد لثلاثة أيام، إلى خارطة طريق تتضمن خطة عمل واضحة وإجراءات ملموسة يلتزم بها المشاركون، مشيرا الى أن من بين المخرجات المستهدفة أيضاً ، إنشاء منصة دائمة للتواصل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تجمع قطاع الأعمال والحكومة والشركاء، لمواصلة الحوار والعمل على تحسين بيئة الأعمال، بما يدعم تعافي القطاع الخاص والاقتصاد السوداني.
