الخرطوم – الجد نبوز
شدد الناطق الرسمي باسم حلف الكرامة السوداني ومسؤول الإدارة الأهلية للهواوير في الخرطوم، العمدة أحمد فضل المولى تمساح، على أن نجاح الحوار السوداني–السوداني يتوقف على قدرته على تجاوز الدوائر السياسية المغلقة والوصول إلى القواعد الشعبية.
وقال تمساح لـ«منصة الحوار» إن المرحلة الراهنة تفرض فتح مسار للتصالح الوطني والتسامح ومعالجة جراح الحرب، محذراً من أن تتحول مشاركة الإدارة الأهلية والطرق الصوفية والجماعات الدينية إلى حضور شكلي لا ينعكس على مخرجات الحوار.
وأكد أن تمكين الإدارة الأهلية وإشراكها بفاعلية في السلطتين التشريعية والتنفيذية، مع احترام دورها المجتمعي، من شأنه أن يحول الحوار من مجرد اتفاق بين النخب إلى مشروع وطني أوسع، يعكس تطلعات مختلف مكونات المجتمع السوداني.
ورأى أن الحوار ينبغي أن يقوم على مشاركة حقيقية وواسعة لمختلف مكونات المجتمع، وألا يقتصر على ترتيبات سياسية بين النخب، مشيراً إلى أن توسيع قاعدة المشاركة يمثل مدخلاً أساسياً لبناء توافق وطني قابل للاستمرار.
وحدد تمساح ثلاث أولويات رئيسية للحوار، تتمثل في إنهاء الحرب، واستعادة السلام المجتمعي، والاستجابة للقضايا التي تشغل الشارع السوداني، باعتبارها المدخل الأكثر واقعية لتهيئة المناخ أمام المصالحة وبناء توافق وطني.
