متابعات : المجد نيوز
أشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها قوات مكافحة التهريب، مثمناً التضحيات والجهود التي يبذلها منسوبوها في مختلف ولايات البلاد، ودورهم المتقدم في حماية الاقتصاد الوطني وصون مقدرات الدولة.
جاء ذلك خلال زيارة تاريخية قام بها الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم إلى رئاسة مكافحة التهريب بضاحية سوبا، بحضور مساعد المدير العام لمكافحة التهريب اللواء شرطة د. دفع الله محمد دفع الله، ومدير الإدارة العامة للشؤون العامة بمكافحة التهريب اللواء شرطة عمر محمد أحمد الأنصاري، إلى جانب مديري الإدارات العامة والدوائر بمكافحة التهريب.
وتم رفع تمام القوة من الضباط وصف الضباط والجنود، قبل أن يخاطب السيد الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم القوة، مشيداً بما ظلت تضطلع به من أدوار وطنية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، ناقلاً إشادات القيادة العليا بالدولة بأدوارها في حماية الاقتصاد الوطني ومقدرات البلاد.
وجدد الفريق صلاح تأكيداته وسط قواته بأن قوات مكافحة التهريب على قدر التحدي لسد الثغرات براً وبحراً وجواً، مؤكداً استمرارها في أداء واجبها الوطني بكل كفاءة واقتدار.
وترحم مدير عام قوات الجمارك على أرواح شهداء مكافحة التهريب بولاية نهر النيل، الذين ارتقوا خلال الأسبوع المنصرم أثناء أدائهم لواجبهم، مؤكداً أن تضحياتهم ستظل محل تقدير واعتزاز، وما قدموه من أجل الوطن سيبقى محفوراً في سجل العمل الجمركي والأمني.
وفي هذا السياق، منح الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم إشادة وتكريماً معنوياً لكافة منسوبي قوات مكافحة التهريب المنتشرين في ولايات البلاد، تسلمها مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، تقديراً لما يقدمونه من جهود وتضحيات في مختلف مواقع العمل.
وأكد مدير عام قوات الجمارك توفير عدد من العربات الجديدة والأسلحة، إلى جانب احتياجات ومعينات أخرى من شأنها تعزيز قدرات مكافحة التهريب وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة واقتدار.
وعقب ذلك، عقد اجتماعاً مع قيادات مكافحة التهريب، استمع خلاله إلى تقارير تناولت سير العمل والإنجازات المحققة، إلى جانب أبرز التحديات والمعوقات، موجهاً بمعالجة المشكلات المطروحة وتوفير البيئة المناسبة، مع مضاعفة الجهود في الجوانب الإدارية والقانونية والعملياتية، وتعزيز المهنية والارتقاء بمستوى الأداء.
وجاءت الزيارة في وقت تواصل فيه قوات مكافحة التهريب أداء أدوارها في مختلف مسارح العمليات والمواقع، بما يعكس حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها، ويؤكد أهمية دعمها وتعزيز قدراتها البشرية واللوجستية لمواصلة مسيرة الإنجاز والتضحيات.
