عندما يجلس المسؤول أمام الميكروفون في منبر إعلامي محلي فهو لا يتحدث فقط عن أرقام ومشروعات بل إنه يتحدث عن ناس، وبيوت، وعودة واستقرار وتنمية
هذا ما حدث في المنبر الإعلامي الذي نظمته محلية أم رمتة بحضور المدير التنفيذي لأستاذ صلاح عبدالله، وبالتنسيق مع المستشار الإعلامي لحكومة الولاية الأستاذ الحاج أحمد مصطفى
دخلت محلية أم رمتة بولاية النيل الأبيض مرحلة جديدة بعد أن تمت التعافي من التمرد لتصبح اليوم نموذجا للاستقرار الأمني الذي انعكس مباشرة على حياة المواطنين
أن الهدوء الذي تشهده المحلية حاليا ساهم في عودة النشاط التجاري والحركة اليومية وفتح المجال أمام استئناف الخدمات الأساسية التي توقفت لفترات بسبب الأوضاع الأمنية
أن خطة الاستقرار العاجل التي أعلن عنها المدير التنفيذي لا تهدف فقط لإسعاف الوضع الراهن بل لصناعة عودة آمنة للمواطنين إلى ديارهم وإعادة تشغيل عجلة الحياة والإنتاج
في مناطق مثل قوز البيض وشكيري ودنمر وحلة العبيد وغيرها
وفي مجمع قرى الشاتوي بدأت الخدمات تتحرك بعد طول انتظار بينما امتدت يد ديوان الزكاة بمشروعات لدعم الأسر المتعففة
إلى ذلك لا يمكن الحديث عن أم رمتة دون ذكر المنظمات برنامج الغذاء العالمي و الرؤية العالمية وبلان سودان،ومنظمة اليونيسيف جميعها كانت حاضرة بأدوار متعاظمة في التعليم والصحة والمياه بحسب تأكيد مفوض العون الإنساني.
لم يتجنب المدير التنفيذي الأسئلة الصعبة. وعندما سئل عن أزمة المياه في قوز البيض قالها صريحة هذه من الهموم الماثلة، ونعمل على إبراز الحلول المتاحة ضمن خطة الاستقرار
وخاطب المدير التنفيذي المنتقدين وأصحاب الشكاوى الإسفيرية نعم هناك تحديات.. وذللنا الكثير منها. وما زلنا نعمل لتخفيف الأعباء عن المواطنين، ونسهم في حلحلة قضايا مواطن أم رمتة
وفي منبر المستشار الاعلامي بمحلية ام رمتة أكد المستشار الإعلامي لحكومة الولاية أن الولاية ماضية في مسيرتها وستواصل منابرها في كل المحليات لنقل الحقيقة للمواطن مشددا على أن الاستقرار الذي تحقق في أم رمتة وهو ثمرة لجهود القوات المسلحة والنظامية وتكاتف المجتمع المحلي
أم رمتة اليوم تقف على بداية طريق جديد الأمن الذي عاد بعد التطهير من التمرد هو الضمانة الحقيقية لاستمرار عجلة الحياة، وهو الرسالة الأهم التي تسعى الولاية لإيصالها عبر منابرها المتواصلة في كل المحليات.
