السبت, أغسطس 15, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي ٧٢ عاما مابين الانقلابات و الحروب


مدخل
قالها: دكتور تاج السر عثمان مفكر.. بعثي قومي

(الشرعية تصنعها تضحيات الجيش وإرادة الشعب لا منابرالخارج، والسودان عصي على الانكسار)

لابد من جيش قوى يبسط سيطرته على الحدود لاننا في بلد مهدد بالحروب و الصراعات القبلية والجهوية ،سيظل قانون القوة هو الذي يحكم العالم بجانب القوة الناعمة إلتى تمثلها الدبلوماسية وتلعب فيها دور كبير السفارات و وزارة الخارجية، القوة تفرض نفسها (عسكريا واقتصاديا) ، علينا أن نحرص ان يكون لنا جيش قوي موحد ومؤهل . عبر دمج كل القوات و التنظيمات العسكرية لا سلاح خارج المؤسسة ولا رتب تمنح بعشوائية.
اصبحت القوة العسكرية من ضمن الأسباب التي تحدد العلاقات الدولية قال الزعيم الصيني الراحل ماو ( السلطة تنبثق من فوهة البندقية)، يتم تصنيف الجيوش عبر معايير محددة العدد و العتاد العسكري ومدي تطورها وهذا ما ستسعي اليه المؤسسة العسكرية بعد تجربة الحرب إلدامية.
فى السودان إذا تجاوزنا عهد المماليك الذي تكونت فيه جيوش غير نظامية الي فترة المهدية إلتى اعتمدت على الرايات، تكون الجيش الحديث ١٩٢٥
(قوة دفاع السودان) والجيش الوطني تكون ١٩٥٦ (الجيش السوداني) الي ان تم تغيير ه الي القوات المسلحة السودانية اول قائد سوداني كان اللواءاحمد محمد(قوة الدفاع السودانية) تحت القيادة البريطانية
كان من اهدافهامنع العنف بين القبائل ،ثم الفريق ابراهيم عبود قائد لقوات الدفاع السودانية ١٩٤٩ بعد الانقلاب أصبح القائد العام للقوات المسلحة يعتبر السودان من اوائل الدول التي بعد الاستقلال كانت تمتلك مؤسسة عسكرية متكاملة البناء.
بواسطة العقيدة القتالية إلتى يمتلكها الجيش تمكن من إحباط كثير من المؤامرات وبسط هيبة الدولة بدماء الشهداء الذين يقاتلون من أجل وحدته .
مرت المؤسسة العسكرية بمراحل شهدت انقلابات فيها من نجح في الاستيلاء على السلطة و الفشل علقت له المشانق.
الآن تشهد البلا د حرب و مؤامرة، راهن فيها الكثيرين على ضعف الجيش واستلام المليشيا المدعومة سياسيا من الخارج ، فشلت المؤامرة، الصحف العالمية كتبت بانبهار عن الجيش و مساندة الشعب.
القوات المسلحة السودانية واجهت تحديات كبرى انتصرت عليها بصمود الجيش وانحياز الشعب لها. انتصارات الجيش في غربنا الحبيب بداية لتحرير البلاد وفرض هيبة الدولة.
فعلا
(إن العظماء الذين عرفناهم في حياتنا هم اشخاص عرفوا الهزيمة , عرفوا المعاناة , عرفوا المصاعب , وعرفوا الخسارة , لكن في نفس الوقت عرفوا الطريقة التي يتعاملون فيها مع كل ذلك.)
عرفوا الهزائم ولكن حولوها الي انتصارات
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

#السودان #عيد الجيش #ضد الانكسار #أمل أحمد تبيدي #٧٢ عاما مابين الانقلابات و الحروب

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات