الإثنين, أغسطس 10, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي من هم رجال الدولة؟


مدخل
قال رينية كوتي (رجل الدولة يريد أن يعمل شيئا من أجل بلاده، و الرجل السياسي يريد من بلاده ان تفعل شيئا من أجله)

عندما يدور الحديث عن رجال الدولة يتبادر الى الاذهان ذلك السياسي الذي يمتلك نواصي الكلمة لكن في الحقيقة لا المناضل ولا السياسي يمكن أن نطلق عليهما هذة الكلمة ، رجل الدولة لا تمتلكه الاهواء والعواطف ولا تقيده الانتماء ات سوي كانت قبلية او جهوية او حزبية ولا يسعى الي تمرير اجندات ايدولوجية
مواقفه واضحة،له رؤية تمكنه من خلق واقع مستقر، و المقدرة على بناء دولة متماسكة عسكريا و اقتصاديا واجتماعيا ،دائما ما يتخذ القرارات التي تخدم المواطن لا وعود كاذبة، لا مراوغة يقود الدولة بوعيه ،محذوفة من قائمته تماما المصالح الشخصية ،يحترم القوانين يحارب الفساد، الفرق واضح بين السياسي ورجل الدولة.
الواقع السياسي لدينا يتقن فن الإزاحة خاصة ازاحة العقول الواعية.
عندما ما يتحول السياسي الى رجل دوله تنطبق عليه ما قاله احد
احد الرؤساء(نحن وعودنا مجاملات ،ولكن الناخبين يعتبرون مجاملاتنا عهودا)
الدولة وخاصة إلتى تسعى الي الإصلاح و التغيير و تنشد النهوض تحتاج بالفعل لرجال دولة ودون ذلك سيتحول الوطن الي غابة السلطة لمن يمتلك قوة السلاح و ينتشر الفساد و الفقر و التخلف وتنهار اقتصاديا وتتوسع دائرة الصراعات والخلافات السياسية إلتى تهدد الاستقرار.
فى النهاية نجحت الديمقراطيات في الدول الغربية لان رجل السياسة عندما يمتلك السلطة و النفوذ يتحول إلى رجل دولة يتحدث عن المصالح القومية والشراكات الدولية والمشاريع التنموية ووالخ لذلك نجد في كثير من الدول مراكز لتدريب الساسة وبناء قدراتهم إلتى من خلالها تتوسع الرؤية التي تخرج الدولة من ازماتها ولا يصبح السياسي رجل دولة الا بعد أن يتجرد من الانتماء الضيق و المحدود، ويمتلك مشاريع لتنمية البلاد ورفعة العباد.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات