بسم الله الرحمن الرحيم
سلطنة عموم قبيلة التاما بالسودان
السلطان طه عبد الشافع سنين
بيان
إدانة وإستنكار
قال تعالى في محكم تنزيله (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم
ليس من الغرائب و العجائب أن نسمع حديث بغيض من المدعو الشيخ موسى هلال حديثه الأخير عن مكونات قبائل سودانية بالعرق والنسب واللون والأرض بأنها غير سودانية لأنه تربى على الجهل والمصيبة والفتنة وهذا من شيمته وعاداته وتقاليده إلى أن وصل البلاد إلى وضعه الحالي من الخراب والدمار وعندما يتحدث شيخهم هذا عن قبيلة التاما تاريخياً فهو لا يعرف التاريخ ولا حتى درس التاريخ فمن الطبيعي أن تجد حديثه المبطون له دلالات سالبة ليتكسب سياسياً
وعلى أكتاف وعرش هذه القبيلة كما فعل من قبل بإسم سلطته المأجورة التي دفعته ثمن غالي وهو الهروب من بيته وأرضه .
نقول للمدعوا موسى هلال يطبق فيك هذه المقولة : قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد
وينكر الفم طعم الماء من سقم
فتاريخ قبيلة التاما درسه كل السودانيون والطلاب والطالبات وأهل السودان في مراحل المتوسطة والثانوية والجامعات عن الجد الروحي الأمير فكي سنين أمير دولة المهدية في الغرب 1884_1908م
الذين يعرفون معنى العلم ويتواضعون ولا يدعّون بالمعرفة عن قبيلة التاما ق آخر راية سقطت للانصار في الدولة المهدية كانت في كبكابية عند التاما بقيادة الأمير الفكي سنين 1908م وقبره الطاهر موجود إلى يومنا هذا.
واليوم كبكابية أرض يتعايش فيه التاما مع الآخرين وموجودين سكان اصلين قبل 140 عاماً.
التاما هم من الأوائل الذين شاركوا في طرد المستعمر البريطاني مع دعوة الإمام محمد أحمد المهدي 1882م في امدرمان وبايعوا الخليفة عبدالله التعايشي وشاركوا في كرري وأم دبيكرات وشيكان والخرطوم وفك حصار الابيض وفي تحرير الخرطوم واستقلال السودان يناير 1885م شارك الأمير عبدالرحمن التاماوي وقتل غردون
والتاما موجودين في السودان من قبل 2500سنة قبل الميلاد لأنهم من القبائل الكوشية النوبية كما عرفها الكاتب والمؤرخ اركل عن قدماء أرض السودان في الدولة الكوشية ومملكة نبتة والمقدسات الفرعونية وقبائل التمحو
وفي دارفور
التاما لهم نحاس في كبكابية وفي غرب دارفور منطقة حجر تاما لديهم عمودية وسلطنة السلطان أبكر جر قطران
وفي جميزة الحمرة ظهر البطل القائد الثوري محمد زين أبو جميزة الذي شارك في حروبات اهل دار مساليت ووقف معهم في حماية العرض والأرض وله تاريخ حافل مشهود له في صفحات العظماء قبل 140عام
ووقتها السودان وتشاد دولة واحدة وجاءت ترسيم الحدود في العام 1918م
وحددت مصير كل دولة على حداها.
بأشد العبارات نحن في سلطنة التاما ندين ونشجب ونستنكر حديث موسي هلال ونطالبه فوراً بالاعتزار لقبيلة التاما وما بدر من حديثه في هذا التوقيت هو فتنة ونحزره على ذلك بأن يكون في حجمه الطبيعي وإلا سوف يكون الرد قاسياً وضرورياً من القبيلة تجاهه.
وأمر مؤسف أن يهدم هلال القبائل والنسيج الاجتماعي وفي وقت صعب يحتاج منا أن نجمع جميعنا كسودانيون عل كلمة سواء ونحن أمام تحدي كبير في مواجهة أعداء السودان داخليا وخارجيا يتأمرون على البلاد بالحروبات ويدعمون المليشيات الإرهابية لتفتيت السودان وإضعافه أمام الدول لكن نقول لهم هيهات بإذن الله تعالى وبإرادة شعب السودان قادرون لدحرهم من كل شبر من تراب هذا الوطن الغالي
ونقول لشعب التاما عليكم بالصبر والحكمة وحقهم سوف يأتي كاملا غير منقوص.
على قيادة الدولة والمسؤولين يجب أن لا تسمح لهذه التصرفات التي تمس هوية وشرف القبائل و تشرخ المجتمع وتفكك وحدة البلاد أن تمر مرور الكرام وعليه محاسبة الأفراد التي تأجج الصراعات القبلية و تدمر وحدة السودان وشعبه.
المكتب الإعلامي للسلطنة
الأستاذ /مصطفى خاطر خليل
الخرطوم- أمدرمان
9/أغسطس /2026م
