مدخل.
قيل:
(يخلص الساسة في خدمة الشعب حين ينسون أنفسهم.)
لماذا تنهض دول رغم شح موارد ها ؟
تلك الدول اهتمت بالعلم ومحاربة الفساد ووضع خطط استيراتيجية
عندما يفشل الرئيس في اختيار حكومته
نتوقع انهيار الدولة اقتصاديا و يتمزق النسيج الاجتماعي بقوة النزعات القبلية
قالها سقراط (السياسة هي علم الرئاسة)
الذى لا يدرك أمور الحكم والسياسة حتما سيفشل وفشله يشكل كارثة على الدولة، قال الكاتب البريطاني هارولد في كتابه (الدولة نظريا وعمليا) الذي تحدث فيه عن شرعية الدولة يجب أن تقاس بما تحققه للشعب من عدالة وحرية ونيل كافة الحقوق وتنقل البلاد من غياهب التخلف الي الدرجات العليا من التحضر والتمدن ، تفشل الدولة لديه عندما تعجز في تحقيق ذلك وتصبح السلطة في يد فئة تحول الدولة الي اقطاعية لا عدالة لا حرية، هنا ينمو الفساد ويتشعب ، الشرعية تمنح للحكومة إلتى توفر للمواطن حياة كريمة وتبسط هيبتها ووالخ
هناك أشياء تفعلها الدولة عندما تعجز عن حل القضايا مثلا آلية لمحاربة الفساد الكل يدرك آنها ستقيد بالحصانات ولجان تنبثق منها لجان تسيرية ووالخ.
إعلان وزارة المعادن عن انشاء صندوق للشكاوى ومقترحات المواطنين ،
كان الأفضل انشاء صندوق لدعم الصحة والتعليم واعمار ما دمرته الحرب ووالخ المواطن يريد أن يعرف الصفقات إلتى تتم واين تذهب عائدات المعادن،إلتى لا أثر لها في الواقع .
قفزت إلى ذهني تلك الكلمات
(ناديت قومي، وحق القوم مغتصب
وصحت: «شعبي» ! وحق الشعب مهضوم)
المواطن تحت خط الفقر يسمع عن استخراج وتصدير المعادن ولكن لا يرى تغيير، عملة منهارة وغلاء فاحش وووالخ
الواقع مرير فقد اقترح ان يمنح الوزير فترة سنه إذا أفسد يحاكم واذا فشل يزاح هذا لن يحدث في وطن تنعدم فيه الضمائر.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
