الثلاثاء, يوليو 7, 2026
الرئيسيةمقالاتللحرب وجوه اخري .. كلها قاتلة ...

للحرب وجوه اخري .. كلها قاتلة كتب: بدرالدين خاطر

بدرالدين خاطر
والسياسة في عمومها ، منذ ان اسس لنظرياتها .. الصالحة والطالحة .. الامير مكافيلي ، تضع علي وجهها الف قناع ، ثم تخوض بها وحل كسب المصالح … بالدبلماسية والحرب معا ..!
وللحرب وجه واحد قبيح في العلن .. لكن في الخفاء لها الف وجه ٱخر .. اقبح من الاول ..!
والامارات تعد العدة .. من التجارة والدعارة .. منذ ان جاء ولي عهدها الحالي إلي سدة الحكم .. لتعيد هندسة المكان والانسان .. وفق نظريات خبث سياسي ماكر.. جيوسياسة.. لتغير الاوضاع في الشرق الاوسط و القرن الافريقي .. كانت تضع في جعبتها خارطة برتوكولات بني صهيون .. موثوقة العروة، وفي طياتها تدس اسرائيل بخارطة ابتلاع النيل .. وتحملها ظهر الامارات .. لتعبر به .. من الفرات إلي النيل.. ولكن بوجه أخر لا علاقة له بالتسفار من اجل السياحة في ارض الله الواسعة .. بل من اجل اسفار المشناة والجماراة ..!
ودبي تصبح قبلة العالم للشركات.. العامة والخاصة.. وكلها تربط عروتها بمصلحة للامارات .. وتحت تحت .. يصب خراج سحبها في خزائن اسرائيل .. ومخيلة اسرائيل يداعبها حلمها المقدس .. امتلاك فراديس الارض …بدءا من النيل هنا..!
واسرائيل تلك تعلم الامارات.. عبر شركاتها كيف تمسك البلدان.. من تحت .. لتخصيها.. ثم تحلبها بفن الممكن .. وكذلك المستحيل ..!
ووزارة خزانة السودان .. المالية .. تراقب بنوكها بعين حولاء . تخطئ في قراة واقع حرب الكرامة..او عمدا تغض الطرف وتعقد اتفاقا هشا مع شركة مراهقة لم تبلغ سن الرشد بعد .. اسمها عسجد .. وعسجد تلك شركة يشوبها جدل ولقط … بكل شي .. من مؤسسيها حتي شكل علاقاتها العامة .. لكن المالية تولي دبرها معركة الكرامة وتجلب الشركة .. لتكون منصة قابضة بعصب حركات التحويلات البنكية التداولية.. لثمانية وثلاثين بنكا .. بما فيها البنك المركزي .. وهنا تمسك السودان من خصيتيه ..!
وعسجد في بورتسودان تبتهج .. يوم ان وقعت العقد .. والمايشيا تتحرك لتحاصر الابيض العطشي.. لكن الفرحة لم تكتمل ، وهناك يسحق المليشيا قبل ان تصل .. وهنا تفتصح الاسافير عورة عسجد .. وينكشف المخبؤء .. كله يفوخ برائحة الببض الفاسد .. الذي هو لصيق الصلة ببعض قادة المليشيا التي تقاتل السودان بسلاح الامارات .. والتي جعلت لعسجد مقرا مؤسسا وفق سجل شركات مهاجرة إليها ..!
والمالية تتدارك الامر… قبل ان يتحرك القندول ويقلب الريكة .. علي رؤس حاملي وزر عسجد .. لكن هل يصلح العطار ما افسده الدهر..؟!
السؤال عاليه لا يهم الاجابة عليه ، بقدر ما يهم الاسئلة ادناه ..
من الذي دل وزارة المالية علي عسجد.. ؟! اسالوه..!
ومن الذي راجع سجل عسجد .. امنيا وقانونيا ..؟! ايضا اسالوه ..!
ومن الذي استشار وافق علي عسجد..؟! هو كذلك سلوه ..!
ومن الذي وقع علي العقد .. نيابة عن اثنين وخمسين مليون سوداني .. اكتووا بنيران الحرب ..؟! هذا .. اسالوه.. مثني وثلاث ورباع..فقد يختبي ثعبان في فجاج الجمارك.. بذات السم.. لكن باسم ..!
اسالوه .. ثم اسالوه، فان لم تفعلوا.. فعلي الكرامة السلام.. فقد استشري الفساد .. من خصيتيه.. وعم السودان.. من فووووق.. الراس … إلي تحت.. اخمص القدم .. حيث نجلس ونطرح باسئلة حيري .. حتما ليست للإجابة بقدر ما هي لجذ راس الفساد ..!

بدرالدين خاطر

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات