السبت, يونيو 27, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي يحاربون الجهل و نقدسه نحن!!!

مدخل
قيل

(‏يمكننا تجاهل الحقيقة، لكن لا يمكننا تجاهل عواقب تجاهل الحقيقة)

من ضمن التعاريف المتفق عليها حول مفهوم التخلف الاقتصادي الفشل في إدارة موارد ثروات البلاد لان سوء الإدارة يعنى انهيار الدولة عبر ارتفاع نسبة الفقر و الجهل إلذي يرفع من نسبة الدمار، يصل المواطن المراحل الأخيرة من المعاناة و تنهار العملة وتصبح ورقة بدون قيمة.
كافة السياسات التى كانت ترفع شعار الإنقاذ و الإصلاح و التغيير لم يكن هدفها البلاد والعباد إنما انتصار لايدولوجيات و مصالح شخصية
و المواطن في آخر القائمة،
يغرق طلاب او تموت أسر في شوارع الموت او ينهار فصل على التلاميذ ، ترتفع نسبة حوادث الطرق بصورة مخيفة، تبتبلع المحيطات و البحار الشباب بسبب ضيق الأحوال المعيشية وووالخ جميعها لا تحرك مسؤول
لا يتحرك لإصلاح الشوارع
وجعلها مطابقة للمواصفات أو بناء المدارس أو توفير وسائل نقل نهري عالية المواصفات وووالخ
نعيش فى مرحلة اهتزت فيها كافة القيم و ماتت الضمائر .
الاخفاقات لا تحتاج إلى تبرير بقدر العمل على اصلاحها أمامنا نماذج هبطت اقتصاديا ولكنها الان ضمن الدول الصاعدة بسبب القيادة الرشيدة و السياسات التى تستند على برامج ، قبل ذلك محاربة الفساد و الخيانة وتوحيد الصف الوطنى.
التخلف الاقتصادي نتاج طبيعي لوضع سياسي واجتماعي معقد ،رغم وجود العوامل إلتى تؤدي إلى التقدم والتطور الا إننا مازلنا نغرق في بحور التخلف و الجهل، دولة بكل هذه الموارد يتصدر الأخبار، خبر
احزنني به صورة لتلاميذ مدرسة جزيرة (نقزو) بولاية نهر النيل في مركب قابل للغرق في اي لحظة،
هل يعقل بلد بهذه الموارد مازال الطلاب من أجل أداء امتحان يعبرون النيل عبر وسيلة تنعدم فيها كافة مواصفات السلامة إذا عجزت الدولة في بناء مدرسة او تشييد جسر، لماذا لا يكون الناقل البحري بمواصفات تمنع إعادة ذات المشاهد المميتة و المحزنه.
ما يحدث في البلاد أساسه غياب الحس بالمسؤولية و حب الذات إلذي يضع ملفات المصالح الشخصية في الأولوية.
اصبح كل شيء متوقع طالما البلاد تدار بمفاهيم
قائمة على التسويات السياسية و القبلية والجهوية وأصبحنا نقدس الجاهل لما يملك من قوة مادية.
(يمكن أن تكون المجتمعات جاهلة ومتخلفة، ولكن الأخطر هو أن ترى جهلها مقدس)
نقدس الجهل و نصنع من الجهلاء قيادات سياسية و نتساءل لماذا هذا التدهور و تلك الحروب؟
شتان بين خبر نا و خبرهم فعلا نحن في كهوف مظلمة
(الصين تستغنى عن ١٢ الف تخصص جامعي وتعيد تشكيل التعليم استعدادا لعصر الذكاء الاصطناعي)
لدينا تضيع الشهور والسنين في صورة غلاف أو مادة يتم إدخالها لا يستفيد منها الطالب وتثير جدل وصراع ضحيته طالب العلم.
تلاميذك ياوطنى تحت ظلال الأشجار يدرسون، في معسكرات النازحين ،ان وجدت المدارس فهي قابلة للانهيار تنقصها البيئة التعليمية الملائمة.
نبكي على وطن دمره أبناءه
إلذين برعوا في صناعة الخلاف عبر جدليات تعيق العمل و ابتكار كافة انواع الصراعات الدامية.
انه زمن نترك فيها القيادة للجهلاء و يتحول العلماء وأصحاب الفكر والساسة إلى تابع.
الضحية العباد والبلاد
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات