مدخل
قيل :
(الحرب هي أعظم شر اخترعه الشيطان لإفساد قلوبنا وأرواحنا. يجب أن نُكرم جنودنا، لكن لا يجب أن نُكرم الحرب أبدًا.)
الجيوش العظيمه تخلق البطولات وقت الحرب، في السلام تعمل على بناء وتعمير الوطن عبر خطط واعدة بنقل البلاد من الخراب إلى الأعمار ،
هذا لا يسقط جاهزية القوات المسلحة لمواجهة أعداء الوطن، لذلك لابد أن تكون قدرتها القتالية قادرة على صد كافة انواع العدوان (برا و بحرا و جوا).
المواطن بوعيه لا يقبل بمليشيا مهما كان رأيه في مؤسسته العسكرية لأنها صمام الأمان ولها مرجعيتها العسكرية القائمة على الانضباط، ألاغلبية يصطفون خلف قواتهم المسلحة لأنهم يدركون أن وجود المليشيا يعنى الفوضى و الخراب وقتل.
الجيش الوطنى تسنده القومية إلتى تحت مظلتها يتوحد الوطن و يقف ألاغلبية ضد كل من يحاول الاعتداء عليه، العقيدة القتالية تجعله لا يهاب الموت من أجل الامن و الاستقرار والحفاظ على كيان الدولةبينما المليشيا دافعها مادية ليس في حسابها النهضة و العمران بل الخراب و الدمار إلذي يخلق الفوضى إلتى تمكنها من السرقة و النهب و القتل وراء كل ذلك الجهل و غياب حس وطنى.
لجأت كثير من الدول إلى تأسيس جيش يمتلك آليات متطورة وعقول مخططة و مهارات فائقة القدرة العسكرية لان القوة العسكرية هي إلتى تحدد بقاء الدولة.
امتلا ك منظومات هجومية رادعة تجعل الدولة تفرض هيبتها وتحافظ على ثروات البلاد من الاطماع الخارجية ،لذلك تسعى إلى امتلاك قواعد عسكرية متكاملة في كافة المواقع الاستيراتجية.
الحروب وراءها مصالح سياسية و اقتصادية او اجتماعية، وانتهاءها يتوقف على موازين كثرة منها ميزان القوة لان الذي يدير العالم ليس قانون بل القوة.
الحروب آثارها النفسية و الاجتماعية متعددة ومتنوعة لذلك لايوجد احد يقول (نعم للحرب) ،الا الذين وجدوا أنفسهم في وضع يتطلب رفع السلاح لمحاربة من احتل المنازل ونهب و ووالخ.
إلذين عاشوا ويلات الحرب من تشريد وقتل و انتهاكات يدركون بشاعة المعتدي. الدفاع عن الأرض أصبح واجب.
الحرب تديرها قوى خارجية لها مصالح واطماع.
الفشل السياسي الداخلى من المؤشرات إلتى تجعل الأعداء يدعمون كل مايشق وحدة الصف الوطنى ويمزق النسيج الاجتماعي ، الدول الكبرى حتى وأن انحاز ت إلى المؤسسات الرسمية في الدولة فإنها رابحة في حالة الحرب و سلم تبيع السلاح ثم تدخل بعض الحرب بحجة إعادة الأعمار ، هذه الدول ترفع شعار الدفاع عن الديمقراطية و العدالة من أجل الوصول إلى أهدافها
بالنسبة لهم النفوذ يؤدي إلى الاستيلاء على ثروات البلاد هذا هو هدفهم إلذي من آجله يشعلون الحروب.
الشباب هم جند الوطن الذين يقاتلون بكل شجاعة
فعلا
(الجندي الحقيقي لا يقاتل لانه يكره ما هو أمامه بل لأنه يحب ما هو خلفه)
معظم الدول بدأت تتبنى استيراتيجة بناء جيش وطنى قوي متماسك يمتلك آليات حدثية تجعله رابح في حالة السلم والحرب. مازالت البلاد تعاني من المسيرات و الاعتداءات هل الجيش ليس له قدرة على حماية المواطنين لذلك حسم المعارك واجب قيل
(من الخطورة بمكان الدخول في حرب دون إرادة الفوز بها)
أخشى أن لا نشهد نهاية هذه الحرب المميتة
(لم يشهد نهاية الحرب إلا الموتى)
فى النهاية
ستظل أشياء عالقة بالذاكرة لا يمكن نسيانها حتى ولو وضع السلاح ارضا وحشيتها تترك آثار نفسية و اجتماعية تحتاج إلى برامج متكاملة.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
