الخميس, يونيو 18, 2026
الرئيسيةأخبار الساعةالأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة تبحث مع عمادة جامعة النيلين تعزيز الشراكات...

الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة تبحث مع عمادة جامعة النيلين تعزيز الشراكات الأكاديمية لدعم القضايا البيئية


في إطار تعزيز التكامل بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية لخدمة قضايا البيئة والتنمية المستدامة، إلتقت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية الأستاذة غادة حسين بمكتبها صباح اليوم، عميد عمادة جامعة النيلين الدكتورة جميلة الجميعابي، وذلك لبحث آفاق التعاون المشترك وتوسيع مجالات الشراكة في مجالات التوعية والبحث العلمي البيئي.
وأكدت الأستاذة غادة حسين خلال اللقاء أهمية التنسيق مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية باعتبارها شريكاً أساسياً في إيجاد حلول علمية وعملية تسهم في تحسين الواقع البيئي وتعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية.
ودعت إلى إدخال مادة البيئة ضمن المقررات الدراسية بالجامعات بما يعزز ثقافة المحافظة على البيئة وسط الطلاب، إلى جانب توسيع مشاركة الطلاب في برامج التشجير والمبادرات البيئية والأنشطة الميدانية ذات الأثر المباشر.
كما طالبت الجامعات بتبني مؤتمرات وورش عمل ومنتديات علمية تُسهم في نشر الوعي البيئي وتطوير المعرفة المجتمعية، مؤكدة أهمية بناء شراكات استراتيجية مستدامة بين المجلس والجامعات، مشيدةً بمبادرة جامعة النيلين ووصفتها بأنها أولى الجامعات التي بادرت بتبني القضايا البيئية بصورة مؤسسية داخل مؤسسات التعليم العالي.
من جانبها أكدت الدكتورة جميلة الجميعابي عميد عمادة البيئة بجامعة النيلين، التزام الجامعة بتوظيف المعرفة العلمية والبحثية لخدمة القضايا البيئية والمجتمعية، مشيرة إلى أن الجامعة تمتلك الإرادة المؤسسية والأداة التنفيذية عبر عمادة البيئة لقيادة برامج ومبادرات نوعية في هذا المجال.
وأضافت أن جامعة النيلين تتطلع إلى ترسيخ مفهوم الجامعة الخضراء المستدامة من خلال تطوير البيئة الجامعية، وزيادة الغطاء النباتي والتشجير داخل الحرم الجامعي، إلى جانب دعم برامج التدريب وبناء القدرات وتشجيع البحوث والدراسات البيئية التطبيقية.
وأوضحت أن الشراكة مع المجلس الأعلى للبيئة تمثل نموذجاً متقدماً يجمع بين الخبرة الفنية والمرجعية البيئية للمجلس، والإمكانات الأكاديمية والبحثية للجامعة، بما يسهم في إنتاج تجربة رائدة على مستوى ولاية الخرطوم والسودان.
وقالت إن الجامعة تتطلع لأن يشكل بروتوكول التعاون المرتقب نموذجاً فاعلاً للشراكات بين مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات البيئية، بما يدعم بناء بيئة جامعية جاذبة ومستدامة تنعكس آثارها إيجاباً على المجتمع والتنمية.
وأكد اللقاء على أهمية تحويل مخرجات التعاون إلى برامج عملية تسهم في بناء جيل أكثر وعياً بالبيئة وأكثر قدرة على قيادة التحول نحو تنمية مستدامة.


مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات