الإثنين, يونيو 15, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي من المستفيد من إطالة أمد الحرب؟

مدخل
قيل
(هناك شيء خطأ في النظام السياسي الذي يحتاج إلى هرم من الجثث كل بضع سنوات)

نيران الحرب تشتعل، مازالت مستمرة، تتسع كل يوم لتحرق الأخضر و اليابس غير المجازر و التصفيات القبلية ،
من له المصلحة في إطالة أمد الحرب؟.
تشهد البلاد ارتفاع في عدد الشهداء و النازحين واللاجئين في المنافي و المهاجر غير المعتقلين في سجون المليشيا وتزداد الماساة يوم بعد يوم.
اشتعال الحرب ما بين التصعيد والهبوط يؤكد هناك أشياء لا يعلمها إلا الله من له لمصلحة في استمرار سفك الدماء والقصف و المسيرات و الدمار و مئات القتلى لقد ضاقت كثير من المناطق بأفواج النازحين و الهاربين من نيران الحرب
انها حرب بلا اخلاق لا قوانين دولية تدين و لا ساسة ينحازون لقضايا الوطن المصيرية.
قبل المجازر في قرى الجزيرة والمدن تحدثنا عن عدم تحريك المتحركات وكان الرد ان هناك تكتيك عسكري لا يدركه العامة وبعد المجازر تحركت المتحركات هنا تكمن عشرات الاستفهامات.
و ألاغلبية تحدثت عن حصار الفاشر إلى أن سقطت و ارتوت أرضها بدماء الأبرياء ،بعض الجيوش فى المدن الأمنة، لماذا لم تتحرك قبل السقوط واذا تجاوز نا ذلك لماذا لم تتحرك الان لتحرير الفاشر و كردفان والنيل الأزرق و نيالا و الجنية لماذا لا تتحرك المتحركات لانهاء هذه الحرب؟
قالتها القيادة حتى ام دافوق ومازلنا
ندور في دائرة مبهمة.
ادرك تماما هناك من سيقول هذه أمور عسكرية و استيراتيجية تدركها القيادة و لكن هناك أشياء تثير علامات الاستفهام هل هناك مستفيد من إطالة أمد الحرب؟ او يوجد طابور خامس يعيق التحركات ؟
٣ سنوات كافية لبناء قوة توقف شلال الدماء.
المواطن أصبح حسه الامنى عالي يرصد ويراقب و يتحدث عن تحركات المليشيا التى كان بالإمكان حسمها قبل أن تقتحم المناطق الآمنة، لأن دخولها يعنى الفوضى و القتل و المجازر،
آنها أرواح ستلاحق كل من تخاذل و تهاون و شل حركة المتحركات. متى تاتي اللحظة الحاسمة؟
الخاسر هو الوطن والمواطن .
في المرحلة الأولى من الحرب قال البعض كانت مفاجأة، لم تكون هناك ترتيبات، خاصة قبل الحرب كانت المليشيا أكثر استعداد بينما هناك أيادي تعمل على أضعاف القوات المسلحة وجدت المبررات والان بعد ٣ سنوات و تلاحم الشعب مع قواته المسلحة و الانحياز التام وضح بتقدم الشباب ،
(عندما يكون الوطن في خطر فكل أبنائه جنود)
هذا ما حدث بالفعل الجميع تدافعوا من أجل الدفاع عن الوطن.
كلما يقال الحرب على نهاياتها يتضح
العكس تماما،
للأسف أصبح النصر غير واضح و الهزيمة تتوقف على الأخبار إلتى تأتي من أرض المعركة، لتعلم القيادة المواطن يفرح للانتصارات و تحبطه الهزائم..
كل المؤشرات تجعلنا نتساءل هل هذه الحرب لا نهاية لها.. رغم وعود القيادة الا ان الوضع لا يبشر بالخير الا اذا تم التغيير و الإصلاح و يكون للناطق الرسمي بيانات توضيحية حتى لا يدخل العامة في دائرة الشك واللجوء للاعلام المضاد
والتخمينات إلتى تضعف من الولاء للقيادة.
اكرر
(على البشر وضع حد للحروب قبل أن تضع الحروب حد للبشر)
وعلى القيادة وضع حد للحرب.
ليكن القادم التحول من السكون إلى الحركة ،لتحسم المتحركات امر الحرب.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات