بالجهود الكبيرة التي تبذلها شرطة ولاية نهر النيل بقيادة مديرها اللواء شرطة حقوقي دكتور قرشي السر السيد في إكمال مستشفى الشرطة بشندي، والمتخصص في الإصابات والطوارئ تكون مدينة شندي قد دخلت في عداد المدن الطبية التي تتوافر فيها مؤسسات طبية ذات تخصصات مختلفة وهذه قد لا تتوفر في كثير من مدن السودان.
ومستشفى الشرطة بشندي التي تجري الاستعدادات لإكمال مبانيه ليكون متخصصا في الإصابات والطوارئ وتكون فيه اقسام للجراحة مثل جراحة المخ والأعصاب وجراحة العظام والجراحة العامة وبهذا العمل سيكون مستشفى الشرطة بشندي هو المستشفى الثاني في تخصص الإصابات والطوارئ بعد مستشفى الموجود في حنتوب بولاية الجزيرة.
وفي المقابل لمستشفى شرطة شندي للإصابات والطوارئ على الناحية الغربية يوجد مركز ابحاث السرطان وعلاج الاورام التابع لجامعة شندي وهو مستشفى كبير غطى حاجة كل المرضى في السودان أثناء فترة الحرب التي امتدت لثلاث سنوات وهو المستشفى الحكومة الوحيد على مستوى البلاد الذي كان يقدم خدماته لمرضى السرطان بعد الخروج كل المستشفيات الحكومية في ذات التخصص من الخدمة بسبب الحرب.
ومستشفى الأورام بشندي وهو مستشفى متخصص في أبحاث السرطان وعلاج الاورام وخدماته ممتدة لعدد من ولايات السودان.
وفي شندي يوجد مركز كبير لعلاج أمراض القلب داخل مستشفى المك نمر التابع لجامعة شندي ومركز القلب سيحدث فيه تطورا كبيرا خلال الفترة بعد اكتمال المباني الخاصة به وربطه مع مركز السودان للقلب بالخرطوم لتتم فيه عمليات دقيقة في تخصص القلب بعد تجهيزه بكافة المعدات الطبية المطلوبة
وشكل مركز علاج الكلى في مستشفى المك نمر هو تابع لجامعة شندي حلا لكثير من مرضى غسيل الكلى في السودان خلال فترة الحرب وكان المركز يعمل (20) ساعة يوميا واربع ساعات يتوقف فيها العمل لمراجعة أجهزة غسيل الكلى
وجامعة شندي تسعى لتطوير المركز ليتحول العمل فيه من عمليات (غسيل) الكلى إلى (زراعة) الكلى وهو الحل الجذري وقطعت جامعة شندي شوطا كبيرا في هذا الاتجاه بوجود المباني والأطباء بالإضافة إلى العديد من الأجهزة الطبية المختصة وتبقى منها القليل لتكون زراعة الكلى واحدة من عمليات التي ستجرى في شندي
وبهذه التخصصات الموجودة في مستشفى الشرطة شندي و المعنية بجراحة المخ والأعصاب وجراحة العظام والجراحة العامة ومركز الطبية المتخصصة التابع لجامعة شندي مركز ابحاث السرطان وعلاج الاورام ومركز علاج امراض الكلى ومركز علاج امراض القلب بهذه التخصصات تكون مدينة شندي قد تحولت إلى مدينة (طبية) تتوافر فيها كل هذه التخصصات وبإمكانيات كبيرة. تجعل المدينة قبلة لكثير من المرضى من داخل وخارج السودان. بالإضافة إلى ما يقدمه مستشفى شندي التعليمي بقيادة المدير العام للمستشفى الدكتور كمال الأمين عثمان والذي شهدا تطورا كبيرا بقيام عناية متخصصة للاطفال وهي الثانية على مستوى السودان بعد الأولى الموجودة في البحر الاحمر والتطور الذي شهده مستشفى شندي التعليمي بإجراء العمليات الجراحية الدقيقة في المخ والأعصاب والأنف والاذن والحنجرة وجراحة التجميل وجراحات الدقيقة في الكبد والمرارة وتأهيل غرف العمليات و العنايات المركزة جعل من مستشفى شندي التعليمي قبلة لكثير من مرضى ولايات السودان من الجزيرة و القضارف والخرطوم و محليات ولاية نهر النيل.
وبهذا التكامل والتنسيق بين المؤسسات الطبية والصحية في شندي مجال تخصصات الطبية المختلفة في علاج أمراض القلب وعلاح أمراض الكلى وعلاج الاورام والسرطان والجراحات الدقيقة التي تجرى في مستشفى شندي التعليمي بالإضافة الجراحات الجديدة لمستشفى شرطة شندي المتخصص في الإصابات والطوارئ تكون مدينة شندي أصبحت مدينة طبية تتوافر فيها كل التخصصات المطلوبة وهي بذلك تقدم نموذجا حيا في توطين العلاج بالداخل.
