لعل كل الطبقات المستنيرة تعلم تمام العلم مخطط استهداف السودان الذي تتبناه دولة الإمارات بالانابة عن دولة الكيان الصهيوني والاداءة المنفذة مليشيات ال دقلو الإرهابية والهدف استلام السودان ونهب ثرواته وتشريد اهله لعمل تغيير ديمغرافي في عملية إحلال وابدال لتشريد أصحاب الأرض ولا زال المخطط يجري علي قدم وساق وكل دعاوي السلام ماهي الاخدعة بعد أن القوات المسلحة استلمت زمام المبادرة علي الأرض بالانتصارات المتتالية علي ارض الميدان وتكبيد العدو خساير ليست في الحسبان لذلك كل ما تقدمت القوات المسلحة ميدانيا تتعالي صيحات السلام والهدنة حتي تستعيد المليشيات أنفاسها هذه الأصوات تأتي من الساسة العملاء من أبناء جلدتنا وذلك مقابل بضع دريهمات أو دولارات خيانة وطنية مدفعة الأجر ويالها من سفالة ووقاحة كل ذلك يدار عبر استخبارات دول اجنبية لها نصيب الأسد عند الاستيلاء علي السودان والسيطرة علي موارده
لكن هنالك حجر عثرة يواجه هولاء الخونة وهو شعب السودان الذي يتمسك بارضه ويقف خلف قواته المسلحة والقوات المسلحة السودانية وضعت هولاء الخونة في حيرة من امرهم كيف لجيش مثل جيش السودان يقف بكل صلابه مدافعا عن أرضه
وعجزت كل دول الاستكبار من النيل من القوات المسلحة بعد كل هذا الدعم الغير محدود من عدد سبعة عشر دولة داعمه بالسلاح والعتاد والمال والمرتزقه ..
والاهم من ذلك أن المليشيات من حين الي اخر تطلق الخدع بأنها تحارب الفلول والكيزان والحركة الإسلامية وفي بعض المرات جيش البرهان وهي فزاعة لتضليل الرأي العام .
اذن نحن كشعب السودان لابد لنا النعي الدرس جيدا وان نعمل علي توحيد الجبهة الداخلية والالتفاف حول القوات المسلحة السودانية صمام أمان السودان…
كسرة
المتابع لوسائل التواصل الاجتماعي يري أن هنالك صفحات مدفوعة الأجر تروج للسلام وتمجد في صمود وقحط وتروج لتمجيد حمدوك وهذه ماهي إلا خدعة وغرف اعلام لتضليل الرأي العام السوداني وهؤلاء لنا معهم تجربة مريرة في سنين حكمهم وماهي الا تجربة فاشلة انفرط فيها عقد الأمن وكاد السودان وشعبه أن يهوي الي القاع لولا تدارك سعادة الفريق البرهان وأركان حربه لخطورة الأمر .
اذن علينا أن نعي الدرس جيدا ونفهم المخطط الذي يدار من غرف استخبارات دول اجنبية بكل احترافية
جيش واحد شعب واحد ضد الخونة والعملاء.
التحية لقواتنا المسلحة السودانية صمام أمان السودان.
دمتم سالمين
