الثلاثاء, يونيو 2, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي البلاد على كف عفريت العسكر و المليشيات

مدخل
قيل :
(ليس للعذر أي قيمة ، عندما تكرر نفس الخطأ كل مرة.)

بعد هذه الحرب المدمرة المميتة إلتى ارتوت بها الأرض بدماء الشهداء الذين وقفوا ضد أعداء الوطن قدموا أرواحهم من أجل الأمن والأمان والاستقرار، مازالت ذات السياسات تتكرر استنكر ألاغلبية عودة بعض قيادات المليشيا و تجوال بعضهم في الشوارع دون ضوابط على الحكومة ان تتذكر
(إذا كان الغدر في الناس موجودا ، فالثقة بكل أحد عجز.)
لا تتحقق مصالح البلاد والعباد الا بوجود الأمن الذي يحد من ارتفاع نسبة الجرائم،
التهاون و التساهل اوصلنا لهذه الأوضاع الاقتصادية المتدهورة و السياسية الهشة المدمرة والاجتماعية إلتى مزقت نسيج المجتمع
نحزن على وطن مازال ب كف عفريت العسكر و المليشيات و فوض الرتب العسكرية.
بعد هذا الترويع والاذلال والإهانة والمجازر والموت ووالخ تعود ذات الوجوة تتجول باريحية..
لتعلم الحكومة كما قيل :
(إننا نقف وجهاً لوجه مع البرابرة. فلم يعد العدو في الخارج بل أصبح في داخل المدينة، والأيديولوجية الحاكمة، المشلولة، عاجزة عن رصده… إن المجتمع الحالي شريك في الشر الذي يلتهمه.)
لا يتحقق بناء الوطن بسياسات معوجة ولن يصبح قويا متماسكا بجعل من دمروه يتجولون في المدن والاحياء بذات الزي والسلاح إلذي كان وراء وتشريد المواطن بل ينشرون صورهم في كافة مواقع التواصل الاجتماعي هل يوجد ضعف وهوان أكثر من ذلك وضاعت كلمة حرب (كرامة) وسط تخبط و تهاون و عدم وجود مواقف حاسمة
متى تشكل الدولة جيشا قويا معدا اعداد كامل يحفظ البلد وامنها
وتعود للشرطة هيبتها ،
وتحد من نسبة ارتفاع معدلات الجريمة وتزول ظاهرة بيع المخدرات داخل الأحياء وكأن البلد بدون حكومة هل تدري هناك مناطق من الصعب دخولها بعد غروب الشمس؟ هل يحدث ذلك و لا تعلم به الأجهزة الأمنية و الشرطية؟
بناء السلام لا يتم بالترحيب بالذين افسدوا و دمروا البلاد وإنما يتم ب استقبالهم في نطاق خارج حدود المدن و يتم ارجاعهم فورا لأرض المعركة…
السياسات المتناقضة ستضعف الوحدة الوطنية
أتساءل كيف يدخلون إلى المدن ؟
اكرمنا الله بالأمن ولكننا صنعنا الفوضى سياسات عشوائية خلقت حروب قبلية تتصاعد وتيرتها ،
كلما نردد سيعود الوطن تأتي القرارات إلتى تؤكد آن عودته ليس قريبا.
ما أجمل الشعور بالأمن و الاستقرار
من حق المواطن أن يشعر بذلك يا سيادة رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء ..
كيف يتم ذلك إذا كانت كل مؤشرات تؤكد آن زعزعة الأمن قادمة إذا لم يتم حسم هذه الفوضى
(الخطأ ليس عيبا وإنما العيب في تكرار الخطأ مرتين)
نعمة الأمن والأمان في الأوطان ، نعمة عظيمة لا يعرفها إلا من فقدها .
الأخطاء ترتكب، ولكن المهم ألا تتكرر، والأهم ألا تبرر.
لا ندري هي أخطاء أو قرارات سياسية يتم تكررها من أجل الحفاظ على السلطة دون النظر إلى عواقبها.
(عند تكرار الخطأ فإنه ليس خطأ بعد الآن بل هو قرار!)
ليكن القادم لا تهاون
لا عشوائية لا قرارات تهزم القيم والمبادئ ،قرارات تحترم دماء الشهداء و الذين ذاقوا مرارة الحرب.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات