الأحد, مايو 31, 2026
الرئيسيةمقالاتنبض الحروف ...

نبض الحروف سوداني الجوه وجداني.. بقلم .. منى المقابلي

مؤسسة ابوذر الكودة التعليمية ليس من باب الدعاية والإعلان بل كلمة حق لابد أن تقال هي الرائدة بحق في ظل وضع تعليمي غير مستقر بالبلاد بسبب الظروف المعلومة لدى الجميع فقد استطاعت أن تنهض بالتعليم داخل وخارج البلاد مفجرة ثورة تعليمية بذاتها ضاربة اروع الأمثلة فهي المؤسسة المتكاملة التي تؤهل الطالب اكاديميا وتربويا وثقافيا واجتماعيا وتعد الطالب لغد مشرق وواعد حيث تصنع جيل المستقبل بكل فخر واقتدار وهي الأولى بأمتياز.
المتأمل في فعاليات وانشطة المؤسسة يشعر بالتكامل والتوافق والانسجام بين الطلاب ومعلميهم فهم يرسمون لوحة خلاقة وجميلة لانستطيع وصفها مهما تعمقنا لأنها أجمل بكثير.
اعادت مؤسسة ابوذر الكودة سيرة الجيل الذهبي لطلابنا واعادت لنا روح الأمل بأن التعليم لازال بخير .
مالفت انتباهي بعض المقاطع لاغنية سوداني الجوة وجداني الخالدة وهي من روائع الاغنية الوطنية السودانية التي ارتبطت بجيل المبدعين الدورة المدرسية الشهيرة للعام 1996 والتي خرجت عددا كبيرا من الفنانين الشباب امثال انتصار محجوب وصلاح الامين وملاك الامين ونجوى عبد الرحيم وغيرهم فقد كان لهذا الاوبريت وقع خاص في نفس كل سوداني سيما وانه قد اطرب الوجدان وكان ايقونة الثقافة والابداع لتلك الحقبة ولازال صداه حتى الان وهو من اعرق واجمل الاعمال فقد ابهرت مؤسسة ابوذر الكودة الجمهور بخلق تواصل اجيال عجيب وذلك بانتاج واعادت ذات الاوبريت بأصوات جديدة واحترافية عالية في التوزيع والغناء واصوات مختارة بعناية فائقة بمشاركة الاستاذة نجوى عبد الرحيم بعد إنقطاع لفترة طويلة كادت تتجاوز الثلاث عقود .
الق متجدد وابداع منقطع النظير واداء أقل ان يوصف بالاحترافي.
الدورة المدرسية حركة ثقافية تقود الحياة وتصنع جيل المستقبل وتربط بين مكونات الوطن وتصنع نسيجا اجتماعيا يصعب ان يخترق يجب إعادتها سيرتها الأولى .
قول أخير..
تجربة ابوذر الكودة تستحق التوثيق والإقتداء بها نحتاج لمؤسسات تنهض بالبلاد والعباد فهل من مثيل فهل من مزيد ؟
ممهما حاول اصحاب الاجندات هدم مؤسسته صمد الكودة فقد كان جبلا عتيا في وجه المؤامرات نقول له : امضي ياجبل ومايهزك ريح.
الشاب المثالي ابوذر الكودة لا اعرفه شخصيا فقط من خلاله متابعتي له حسبته من خيرة الشباب الفاعلين والواعدين
فقد نجح ابوذر وربح وخاب من جعل التعليم تجارة وبعد عن الاخلاق هنيئا له ويافخرنا بك .

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات