الخرطوم : المجد نيوز
دشّنت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، بالتعاون مع المنظمات التركية، برنامج توزيع لحوم الأضاحي المخصص للأشخاص ذوي الاعاقة(البصرية والسمعية والذهنيةوالحركية) لعدد (1200) باتحاد المكفوفين ببحري ومحلية الخرطوم وحدة الشهداء بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك وسط حضور رسمي وإنساني كبير.إشادة رسمية بالدعم التركي المستمر وفي مستهل البرنامج، نقل الأستاذ ذو الفقار علي محمد، مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية المكلف (ممثلاً للسيد والي الولاية الأستاذ أحمد عثمان حمزة)، تهاني حكومة الولاية للاشخاص ذوي الاعاقة ولامين مجلس الاشخاص ذوي الاعاقة الأستاذ ياسر محمد الامين بمناسبة حلول عيد الاضحي المبارك
وأكد الوزير معرفته اللصيقة باحتياجات هذه الشريحة الهامة بصفته مستشاراً سابقاً لبرنامج الحماية الاجتماعية بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة. كما أشاد بالعلاقات التاريخية الممتدة بين الشعبين السوداني والتركي لأكثر من 300 عام، مشيراً إلى البصمات الإدارية والتاريخية للأتراك في السودان،ومثمناً الدعم الخدمي الكبير ومساعي إعادة تأهيل “المركز السوداني التركي لتدريب المدربين” بعد الحرب بجهود الأستاذ غالب يلماز.استمرار المساعدات وتحدي ظروف الحرب. من جانبه أعرب الأستاذ خالد عبد الرحيم، مفوض العمل الطوعي والإنساني بالولاية، عن سعادته بوقوف قيادات الوزارة ومجلس الأشخاص ذوي الإعاقة ممثلاً في الأستاذ ياسر محمد الأمين،جنباً إلى جنب في هذا البرنامج.
وتوجه المفوض بصوت شكر وتقدير خاص للمنظمات الإغاثية التركية، مخصاً بالذكر منظمة حجر الصدقة وومنظمة الإغاثة التركية (IHH)، ومؤكداً أن هذا هو العام الثالث على التوالي (2024، 2025، 2026م) الذي تلتزم فيه هذه المنظمات بتقديم لحوم الأضاحي، بالإضافة إلى دورها الكبير والمستمر طوال سنوات الحرب الثلاث في توفير المواد الغذائية ودعم “التكايا” الخيرية.وعلي صعيد متصل أكد ا.ياسر علي توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل جميع اتحادات وجمعيات الاعاقة بهدف تقديم المساعدات الإنسانية وتوفير الاحتياجات اضافة الي الشراكات مع الجهات ذات الصلة والمنظمات والمبادرات ،وفي كلمة الوفد التركي، عبّر الأستاذ حمزة تكين، ممثل جمعية حجر الصدقة التركية (“Sadakataşı” القادمة من إسطنبول)، عن فخره بالتواجد في قلب العاصمة السودانية الخرطوم لمشاركة الشعب السوداني هذه الأيام المباركة.وأكد “تكين” على موقف تركيا (حكومة وشعباً) الداعم لوحدة السودان وقوته وسيادته الجغرافية والعسكرية، ورفضها التام للمحاولات الخارجية الرامية لتمزيقه. وأوضح وسط ترحيب وتكبير الحاضرين:”إن رسالة تركيا واضحة؛ الشعب السوداني ليس وحده في هذه الأزمة الإنسانية، ونحن لم نأتِ لنقدم مساعدات عينية فحسب، بل جئنا لنحمل رسالة محبة وأخوة وصداقة عميقة.”واختتم كلمته بالدعاء بأن ينعم السودان بمستقبل أفضل وأجمل، معرباً عن أمله في أن يعود العيد في العام المقبل وقد استقرت الأوضاع وتجاوزت البلاد كل الصعاب على مختلف الأصعدة.
