الإثنين, مايو 25, 2026

مسارات الفرقة الثالثة..رؤى جديدة منفتحة على قضايا المؤسسة. والمجتمع. كتب/ محفوظ عابدين

لم يكن يوم أمس الأحد الذي إستبق عيد الاضحى بيومين يوما عاديا بل حمل في داخله مؤشرات العمل التي تنطلق منها الفرقة الثالثة مشاة بشندي في عهد قائدها الجديد اللواء ركن ياسر بلة حمد فضل الله وهو يتولى قيادة تلك الفرقة ذات الوجود الفاعل في تاريخ القوات المسلحة السودانية العريقة
وبدأ صباح الأحد الذي استبق عيد الاضحى بيومين بتخريج دفعة جديدة من جنود القوات المسلحة الدفعة (91 أ ) وهي دفعة تحمل دلالات التوجه المهم في إعداد القوة المدربة القادرة على الدفاع عن الوطن في ظل الأطماع التي لا تنته من أعداء السودان طمعا في موارده الطبيعية والتي تظل محمية بسياج قوي ومتين من رجال سجل التاريخ قوتهم و شجاعتهم خاصة لجنود الفرقة الثالثة مشاة شندي في الحروب العالمية في القرن الأفريقى وفي الحروب العربية ضد إسرائيل خاصة في العام (73) الذي حطم أسطورة الجيش الإسرائيلى الذي لا يهزم.
وفي حرب( الكرامة) عندما تداعت جيوش العالم تحت مظلة (المرتزقة) من تشاد وأفريقيا والوسطى والنيحر وجنوب السودان وإثيوبيا وروسيا وأوكرانيا وسوريا ومن أقصى امريكا الجنوبية جاء المرتزقة من كولمبيا ولكن كل تلك الجيوش تحطم كبرائها و مرقت أنفها في أرض السودان(ذلة) و(مهانه) ،والعالم كل عرف بسالة وشجاعة الجندي السوداني ، الذي جاء محمد علي باشا من مصر وتركيا يبحث عن الرجال في ارض السودان وعرف العالم من قبل وفي القرن التاسع عشر كان للجندي السوداني صولات وجولات في ارض المكسيك التي تستضيف جزءا من فعاليات كأس العالم في الشهر المقبل لايعرفها كثير من هذا الجيل الناشيء
أن هذه الدفعة التي تخرجت بالفرقة الثالثة مشاة بشندي بالأمس في ارض معسكر التدريب الأكثرية شهرة في السودان وهو معسكر تدريب( المعاقيل) كانت تلك الدفعة هي امتداد لهذا التاريخ الناصع للقوات المسلحة السودانية.
ولم يكن ذلك اليوم ينتهي بمراسم تخريج تلك الدفعة ولكن امتدت لقاءات قائد الفرقة الثالثة اللواء ياسر بلة حمد فضل الله مع الذين روت دمائهم الطاهرة ارض الوطن الشهداء من خلال تدشين فرحة العيد لاسر الشهداء من خراف الاضاحي المواد الغذائية والملابس من خلال جهد الذي قدمته المقاومة الشعبية لأسر شهداء المستنفرين، التي جسدت (شعار جيش واحد شعب)
وامتدت لقاءات قائد الفرقة الثالثة مشاة بشندي اللواء ركن ياسر بلة حمد في ذلك اليوم بمدير جامعة شندي د.حسن عوض الكريم وقيادات الجامعة ،في أشار الى أن تطور القوات المسلحة مرتبط بالعلم والتقنيات كما أشار القائد في كلمته أمام الدفعة المتخرجة. ويجيء لقاء الفرقة الثالثة وجامعة شندي تنسيقا و تعزيزا و تطويرا وتاهليا للقوات المسلحة حيث أن الحروب أصبحت تنطلق من قواعد علمية كما بدأ واضحا من حروب اليوم التي يشهدها العالم ومن هنا يأتي أهمية هذا اللقاء.
وجاء لقاء قائد الفرقة الثالثة مشاة بشندي اللواء ركن ياسر بلة حمد بمستشار رئيس مجلس الوزراء مصلح نصار ليؤكد أهمية امن المجتمعات يأتي من التعايش السلمي وقوة وترابط النسيج الاجتماعي المتين الخالي من اي ثغرات تمكن الأعداء من إحداث أي اختراقات داخل هذا البنيان المرصوص.
وخلاصة ذلك اليوم لقائد الفرقة الثالثة مشاة بشندي اللواء ركن ياسر بلة حمد أن (التدريب) و(العلم) و(تماسك المجتمع) و(الوفاء للشهداء) هي اساسيات تنطلق منها الرؤية الجديدة للفرقة الثالثة في عهد قائدها الجديد اللواء ركن ياسر بلة حمد فضل الله.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات