الأربعاء, مايو 20, 2026
الرئيسيةمقالاتنبض الحروف.. ...

نبض الحروف.. نهاية المليشيا باتت قريبة ..بقلم منى المقابلي..

مليشياء الغدر تصرخ وتشكو البؤس وسوء المنقلب والمصير فهي تبكي واقعا مريرا يحدث عن حالها تتمزق اشلاء تتخبط خطاها وتتاكل من الداخل كعود اكله السوس وقضى عليه الزمن.
تعاني اليوم انشقاقات وانقسامات كسرت ظهرها وتلقت ضربات ميدانية قوية كادت تفقدها الوعي جعلت من قائدها الهالك حائرا فاقدا للدليل الذي يقوده صوب طريق الرشاد واخشى ان يأتي مستسلما وضيعا لا لأجل الوطن والشعب بل لأجل البحث عن مخرج يقيه الموت المحقق او الهروب خارج البلاد فقد باتت نيالا اضيق من( خرم ) الإبرة وكلما اعدوا مجمعا لهم اتتهم المبروكة لتفعل الافاعيل.
لقد اضحى نومهم حلما وصارت مجالسهم فزعا فالسماء مكشوفة والصف مخترق والسر مكتشف ولا احد يثق في الاخر كل واحد ينظر الى اخيه نظرة الشك ويخشى غدره وكفيلهم في خطر.
إنها النهايات لمعركة الحسم فقبل الانقضاض لابد من كسر العظم وهذا مايطبقة الجيش تماما في الميدان.
يعتقد الكثيرين ان عودة قادتهم مستسلمين الى حضن الوطن هي إعادة لصناعة المليشيا من جديد فهم لا يركزون مع الاثر النفسي والاجتماعي الذي احدثه التسليم في صفوف المليشيا اضافة الى المعلومات المقدمة من قبلهم على طبق من ذهب لقواتنا وشل العدو والحد من قدراته مايصب في تقليل تكلفة المعركة بالنسبة للجيش فقد دفع الوطن فاتورة كبيرة في هذه الحرب من اجل ان يعيش السودان في امان فها هي قواتنا المسلحة تضرب المليشيا في عمقها بواسطة الاختراق الاستخبارتي وتفتيتها من الداخل.
قريبا سيتابع الكل تحرير عدد كبير من المناطق دفعة واحدة وتوسع مناطق السيطرة بالنسبة للاخضر البراق.
المليشيا الان تحصد مازرعت وهي تعاني الاقتتال الداخلي بين المجموعات فقد جمعوا مرتزقة من كافة الدول الافريقية فلم ينجحوا فقد كتب الله الغلبة لجنودنا لأن الحق منتصر .
المليشيا الى زوال فلا يغرنكم ضجيجها فالاواني الفارغة تصدر صوتا عاليا .
قول اخير..
إمتلئت الميديا بفيديوهات العائدين من صفوف التمرد لتأجيج الشارع العام وإشعال الفتنة بين كل المكونات سيما قيادة الجيش فيما يخص عفو القائد العام وهم لا يعرفون أن الشعب اوعى بكثير وان القيادة لاتعفى حق الشعب فكل مواطن له الحق في تدوين بلاغات الحق الخاص فالعائد هو مواطن ولا أحد فوق العدالة .
الى من ينادي بالسلام ولا للحرب..
انتم تناقضون انفسكم
في الوقت الذي تفتح فيه قيادنا الصدر رحبا لكل من وضع السلاح من اجل السلام تبثون سمومكم وتتهمون القيادة بخيانة الشعب والشهداء فمن يخون إذا ؟
من اراد السلام ووضع السلاح ام من اشعل نار الحرب وظل يوقدها حتى الآن ؟

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات