الخميس, مايو 14, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي المخدرات أخطر من الحرب

مدخل
قالها:
مسؤول حكومي: (المخدرات أخطر من الحرب في استهداف الشباب)

بعد الحرب متوقع ظهور كثير من الجرائم المسلحة و المنظمة وانتشار السلاح و المخدرات ووالخ ،خاصة في عهد النظام البائد كتب الإعلام عن وجود حاويات دخلت البلاد و تحدثنا كثيرا عن تلك الحاويات ولماذا تتمتع بأعلى درجات الحصانة؟ وتسرب كيف دخلت لصالح من ، تلك مجالات لا يمكن اختراقها لها حماية و حصانة غير معلنة، طرق بعض الصحافيين هذا الباب في محاولة لجعل اصحاب الضمائر يتحركون، لكن لا حياة لمن تنادي وانتشرت المخدرات المؤسف في كثير من الأحيان كانت تباع في العلن ، بعد اندلاع الحرب ظهر المستور وتحدث ألجميع من قيادات عسكرية
داخل مليشيا الدعم السريع تلعب دور كبير في انتشارها
خرج هذا الحديث للعلن بعد الاختلاف والصراعات الدامية و تعالت الأصوات بان( فلان) القيادي في الدعم السريع من أكبر تجار المخدرات و (علان) تاجر دولي في تجارة المخدرات بعد أن غرقت المدن بدوا يتحدثون بصوت عالي سقطت الحصانة والحماية، ما أبشع الأنظمة التى تصمت عن الفساد ولا تتحدث عنه الا بعد الخلاف ، كان الحصاد انتشار المخدرات والجريمة المسلحة وبدأت تتفجرت الظواهر السالبة المميتة إلتى تشل حركة المجتمع ازيح الستار عن أكبر جريمة ارتكبت في حق الشباب. مدان كل من كان يعلم وصمت و لا يغفر المجتمع للمسؤولين إلذين كانوا يعلمون منابع المخدرات وكيف دخلت و التزموا الصمت.
نعيش في حالة انهيار اجتماعي
تتطلب الحزم والحسم ادرك آن
المهمة صعبة لكن عبر القرارات الصارمة و وجود أجهزة أمنية فاعلة وحس امنى مرتفع وقوانين رادعة تصل مرحلة الإعدام لا تهاون ولا مجاملة في كل ما يهدد امن واستقرار المجتمع يمكن على الاقل الحد من انتشارها بهذه النسبة المخيفة.
مازال السلاح منتشر عادت إلى السطح بوجة دامي (٩ طويلة) و بصورة أبشع وتتنوعت الجرائم، ضعف العقاب يفاقم من توالد كافة انواع المهددات الأمنية.
إنتشار المخدرات يشكل خطورة ومهدد امنى ، يجب التعامل بحزم وجدية لتجفيف منابعها، والمنابع يدركها المواطن البسيط ؟ فماذ عن الأجهزة الأمنية إلتى تتمتع بكافة الإمكانيات.
الكل يعمل اضرارها على الأسرة والمجتمع فلابد من حماية المجتمع من خطورتها والحد من نسبة التعاطي
الحكومة الان امام تحدي كبير بدأ من تجار المخدرات و الى الفئات التى وقعت ضحية لهذه الجريمة.. مخدرات يعنى تعدد وتنوع الجرائم تفكك اسري هذا يتطلب تسارع الخطى نحو المكافحة و العلاج الوقاية
على الحكومة اعلان الحرب عليها والعمل على سد المنافذ إلتى تأتي عبرها..
لابد من مراكز للعلاج ونشر التوعية بأضرار المخدرات واثارها وتحويل دور العلم و المساجد والأندية الرياضية و الثقافية و الفنون بكافة انواعها إلى مراكز توعية وووالخ
وتتبنى الدولة استيراتيجية أمنية و قانونية ضد المهربين و المروجين و قوانين رادعة تصل العقوبة إلى الإعدام
لتكن الجهود متكاملة لمكافحتها و علاج المدمنين عبر مراكز علاج ذات تأهيل عالي وتوعية وارشاد شامل.
تبقي
(المخدرات … تبذر الخراب .. وتزرع المرض .. وتحصد الارواح.)
إذا لم تجد من يعلنها حرب عليها.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات