مواصلة لماتناولته امس حول الاكاذيب المفبركة التي تنشرها تلك الفئة الباغية ظنا منها إنها سوف تمنع مشروع العودة عودة اهل السودان الي ديارهم أرض النيلين، نقول لكم فقد خاب ظنكم وضاعت أموالكم التي صرفت على ابواق الميديا أمثال حسين قصرية ومجاهد واحمد الضئ مسيلمة الكذاب ونقول لهم (وليد مراة كضاب)، الملاحظ الي الحرب السودانية والحرب الإيرانية يجد ان القاسم المشترك بينهما هو كذب الاله الإعلامية التي تديرها الدويلة الشيطانية الإماراتية المدعومه من امريكا وإسرائيل هو نفس الكذب ونفس الخداع الذي يلوي الحقيقة ولكن هيهات هيهات فالشعوب الان ليست الشعوب السابقة الان فهمت الدرس جيدآ بل اخذت من العلم نصيبها لذلك كان تفكيرها نواكباً لمايدور حولها فالشعوب اصبحت عاشقة لوطنها عشق سرمدي تتفتح ازاهره عندما يشتد عليها الوغى ويلمسها المتكبر الذي تواجهه الصدمة الأولى بان الشعب صلب واقف خلف قيادته رافضا للتدخل السافر، وماتشهده الخرطوم من امان وحراك يغيط الاعداء ويحرق شراع مركبة الاعلام المزيف المدعوم بمال الدعارة والفسوق، الخرطوم تتعافي خصبأ للظروف والمسيرات وحمى الضنك ختاما شكرآ دولة الكويت على كسرك للحصار الغير معلن وتزينك لمطار الخرطوم الذي فتح زراعه ليستقبل طائرتك الفاتحة نفاج الخير والنصر.
