الثلاثاء, أبريل 21, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار اعلم من باع الوطن وقبض الثمن كتبت/ أمل أحمد تبيدي

مدخل
قالها البرهان: (الأبواب مشرعة أمام كل من يريد إلقاء السلاح والانضمام لمسيرة البناء الوطني)

الحرب مرحلة محزنة لأنها تترك آثار مادية ومعنوية لاتزول ، تحولت الأحياء إلى مقابر جماعية أصوات المدافع، المسيرات تصاعد الدخان من معظم الأبنية ووالخ مشاهد تظل عالقة بالذاكرة واحزان تدمي القلوب هناك من فقد أسرته أو نهبت ممتلكاته ،تصبح الماساة الإنسانية هي المسيطرة على حياتنا، و المواطن ضحية لصراعات سياسية وعسكرية دامية ستظل الماساة ضد النسيان و جراحتنا لا تلتئم ،بعد أن فقدنا الأمن والأمان وتحول الأمر الي فوضى و احتلال للمنازل و نهب المتاجر والبنوك حرق المصانع و الفنادق ، الدعم الخارجي للمليشيا والحياد الدولي لعبا دور كبير في استمرار الحرب، العدالة في فترة الحرب شعار تفصله مسافات طويلة من التطبيق على أرض الواقع، يتفكك المجتمع وتظهر كافة انواع الجرائم المسلحة ..
رغم قسوة الحياة ومعاناة المرأة إلتى استشهد ابنها و زوجها وعاشت كافة انواع المآسي موت في الصحراء فقدان اعزاء ووالخ أضف إلى ذلك معاناة النزوح وحياتها في الخيام ، ماهو احساس من عاش مأساة الحرب وشاهد من قتل ونهب يستقبل استقبال الفاتحين ؟
مع السلام الشامل إلذي يمنح البلد الاستقرار لا سلام مع مجموعات تحمل السلاح تمثل قنابل موقوته قابلة للانفجار فى اي لحظة. مع السلام الذي يوحد القوات المسلحة لا مليشيات ولا سلاح ولا آليات عسكرية خارج منظومة الجيش
ليكونوا في أرض المعركة، نتمنى أن ان تزول ظاهرة المليشيات والوجود العسكري في المدن.
هناك تساؤلات لماذا عاد النور قبة والهدف من عودته في هذا التوقيت؟
هل وراء ذلك الخلافات والصراعات والانشقاقات إلتى تسيطر على مليشيا الدعم السريع و هروب القيادات و ضعف الإمداد و انقطاعه ؟
ليفتح باب العفو إلذي سيدخل من خلاله كثير من قيادات المليشيا اتفق
مع الذين يرون آن العودة تعنى الحد من شراسة المعارك إلى أن تصل مرحلة النهاية،لكن
العودة إلى حضن الوطن تتطلب
استيراتيجة عسكرية و أمنية تمتلك زمام الأمور، ووجود أجهزة أمنية واستبخاراتية تتابع بدقة ..التجاهل سيولد ازمات دامية لابد من الاستفادة من التجربة التى دمرت البلاد و شردت وافقرت العباد،
لا يمكن منح الثقة الكاملة لمتمرد استباح الوطن
(اذا خانك أحدهم مرة فالذنب ذنبه، وإذا خانك مرة ثانية فالذنب ذنبك)
في النهاية عندما يتصافح القادة..
تظهر الماساة الحقيقية مأساة الذين دفعوا ثمن هذه الحرب بفقد الاهل و نهب وتدمير ممتلكاتهم ، فعلا كما قيل
( ستنتهي الحرب ويتصافح القادة، وتبقى تلك العجوز تنتظر ولدها الشهيد، وتلك الفتاة تنتظر زوجها الحبيب، وأولئك الأطفال ينتظرون والدهم البطل. لا أعلم من باع الوطن، ولكنني رأيت من دفع الثمن)
نعم رايت من دفع الثمن و
لكن اعلم من باع الوطن وقبض الثمن…
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات