كانت هي إمتحانات للشهادة الثانوية يتنافس عليها الطلاب للانتقال من مرحلة التعليم العام الي التعليم العالي التي تعتبر مرحلة تكوين شخصية الطالب اعداداً الي الانتقال إلى مرحلة الشباب هذه المراحل كانت سلسلة قبل العام 2019م بالسودان ثم تجمدت لمدة اكثر من ثلاث سنوات بسبب حراكاً في الشارع العام بأيدي خارجية عبث في المشهد السودان للأسف عبر قيادات سياسية سودانية وتعامل معها الجيش الذي اظهر مهارة عالية في فن السياسة التعامل معها اكثر من السياسيين نفسهم مفوتا الفرص على اصحاب المخطط المدمر للبلاد اخلاقيا واجتماعيا ولكن يظهر ان قدر السودان مكتوب له ان لا يتهنئ بالراحة وبموارده البشرية والمادية فظل المتربص بنا وباهلنا يحيك المكايد ويشتري أصحاب النفوس الضعيفة عبده الدولار حتى اشعل نيران الحرب التي اطلقنا عليها حرب الكرامة حرب خاضها أبناء السودان الخلص بكافة فئاتهم قدموا فيها الأرواح فداء للوطن ومن بين هذه الفئات فئة الطلاب راس الرمح في كافة المعارك منذ حرب الجنوب حتى حرب الكرامة لم يكون مجاهدين في ميادين الوغى فقط فكانت لهن سوح أخرى خاضوا ومازالوا يخوضون غمارها مابين التنمية واتثبيت أركان التعليم باصرارهم على الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية تحت ظل التهديدات بالمسيرات والقنابل من قبل المليشيا واعوانها الذين سعوا لافشال الإمتحانات ولكن الطلاب باصرارهم وقوة عزيمتهم كانوا دائما منتصرين وناصرين للوطن متحدين الصعاب وأسباب المنع والاعتقالات التي وجهتهم في الطريق خاصة من دارفور وابشي وكردفان نجحوا ونجح الوطن بهم في معركة التعليم التي يعتبر الطلاب هم القيادة العليا فيها ومؤسسات الدولة أركان حربها، هذا العام ضرب الطلاب والطالبات أروع الأمثال في التحدي ومجابه المستحيل عبروا الصحراء بالايام حتى وصلوا مناطق الجيش بحثا عن العلم جلسن أربعة طالبات حبل حتي جاهن المخاض داخل غرف الإمتحانات فانجبن وواصلن معركتهن التعليمية وفي النيل الازرق تحملت احد الطلاب الم المرض في اصرار لإكمال معركتها حتى فارقت الحياة داخل قاعة الامتحان اما في سجون دارفور فيقبع العديد من الطلاب والطالبات الماسورين أثناء تحركهم الي نهرالنيل لأجل التسلح بسلاح العلم ولكن الجهلاء العملاء ظلوا يترصدونهم لمنعهم ورغما عن ذلك نثق في الله بانهم سيخرجون كما خرج يوسف بن يعقوب من سجن الظلم وسيجدون مواقعهم في قاعات الامتحانات القادم ان شاء الله منتظراهم حتى يبلغوا الثرياء فك الله اسرهم ورحم شهداء العلم.
