الأربعاء, أبريل 15, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي هل الحكومة ضد المواطن؟


مدخل
قيل
(إن كذبنا على الحكومة تلك جناية، وإن كذبت الحكومة علينا فهي سياسه.)

إفقار الشعوب وراءه السياسات الفاشلة التى تفتح مساحات للفساد لكي يتمدد ماذا حصدنا من غياب الشفافية و انعدام الديمقراطية غير الفقر و مزيد من المعاناة، لا يمكن أن أن يلتقيان الفساد والتنمية.. الضامن الوحيد للتطور والنمو محاربة الفساد و القوانين لا تكفي بدون وجود رادع داخلي يقف حاجز امام محاولات استغلال النفوذ… للأسف هذه المرحلة ينطبق عليها مقولة
(السلطة تميل إلى الإفساد والسلطة المطلقة تفسد بشكل مطلق)
علينا الخروج من الدوائر المغلقة و الاهتمام بالقشور، لا احتفالات بصيانة مستشفى أو مدرسة او زيارات لا تحصد الدولة منها غير إرهاق الخزينة و
لا تصريحات ولا وعود فلابد من خطط اصلاحية مستقبلية تكسر أسوار الفقر إلتى تحيط بالمجتمع.
حتى نكون واضحين ماذا قدمت حكومة الأمل ؟
هل قامت بمحاربة الفساد؟
هل احدثت نقلة نوعية فى المجال الزراعي والصناعي والتعليمي و الصحي ؟
ادرك تماما آن المرحلة استثنائية بها كثير من التحديات الأمنية و السياسية والاقتصادية ووالخ
لكن كثير من دول نهضت من تحت الركام، رغم ان الحرب ستجعل عملية النهوض صعبة فى حال انعدام الرؤية المتكاملة إلتى تهدم كثير من العراقيل.. التى تقف أمام انجاز حقيقي هذا لن يحدث الا عبر نظام سياسي رشيد تتمكن به الدولة من استعادة عافيتها دون ذلك ترتفع نسبة الفقر و تكثر الأزمات و يتوالد الفساد بكافة اشكاله
سيجسد الواقع تلك العبارة
(السلطة دائماتجذب أسوأ الناس وتفسد أفضلهم)
تبقي أصوات المواطنين ترتفع تعبير واضح وصريح عن عجز الحكومة.
كثير من الرسائل تصلنى تؤكد مدى معاناة المواطن وكيف ترفع الحكومة نسبتها بقرارات غير مدروسة هذا نموذج مصغر من رسالة مواطن
(نعاني من رسوم و جبايات لا تعد وهذا مثال
زكاة و رسوم انتاج محاصيل رسوم محلية ضريبة تحصيل رسوم عبور رسوم اسواق محاصيل رسوم عبور ولاية ضرائب (قبانة) رسوم طرق وجسور ووالخ.. بذلك سنتوقف عن الزراعة)
(لا يرحمون ولا يتركون إلى رحمة الله سبيلاً)
هذا وجه آخر يؤكد غياب الخطط والبرامج إلتى تخفف من المعاناة ،
مافعله هذا المواطن يفترض أن تقوم به الحكومة ولكن…..
(زرع مزراع قمح قام بطحنة و ب بناء فرن مصغر باع ما انتجه مباشرة إلى المستهلك بدون تجار الازمات، ١٢ قطعة من الخبز بالف دون أن يخسر )
لماذا لا تكون هناك منافذ للبيع تقوم بها الحكومة… لماذا لا تفكر في محاربة الذين ويخلقون الأزمات و جشع التجار عبر قنوات مدعومة من الحكومة .لتكن منافذ (الأمل للبيع المخفض)
للأسف الحكومة قائمة على الأقوال دون فعل ملموس ولا افكار تخفف المعاناة و لا بشريات تجعلنا نتفاءل بأن القادم أفضل.
(وطن بدون وجيع)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات