الجمعة, أبريل 10, 2026
الرئيسيةمقالاتقراءة وتدبر في المعاني بقلم/...

قراءة وتدبر في المعاني بقلم/ أبوفراس

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وجمعة مباركة ولاتنسوا الإكثار من الصلاة علي الرسول صل الله عليه وسلم في هذا اليوم المبارك فهو عيد مصغر للمسلمين ؛
أعتدت منذ أكثر من ست سنين نشر سورة الكهف علي صفحتي علي الفيس بوك صدقة لروحي والدي رحمه الله ونسأل الله أن يرفع درجته في المهديين وأن يخلف في عقبه في الغابرين ويغفر لنا وله يوم الدين نسأل الله القبول ؛
وسعِدت أيّما سعادة عندما علمتُ أن عدد مقدر من المتابعين يقرأون سورة الكهف من علي صفحتي تقبل الله منهم ؛
فقراءة سورة الكهف يوم الجمعة سنة مستحبة، تُنير للمسلم ما بين الجمعتين وتُغفر بها ذنوبه، لما ورد عن النبي صل الله عليه وسلم :من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين”

أرسل لي صديقي حسن شريف (كاكوم ) Hassan Shareef
رسالة علي الواتساب مصوّبا فحواها أن هنالك حرف تاء ناقصة في الأية ٩٧ من السورة في كلمة ( اسطاعوا )
فكان ردي له حسب ما قراءته من تفسير هذه الأية الكريمة :
جاءت “اسطاعوا” و”استطاعوا” لتناسب الفرق في المعنى والمشقة؛ حيث استُخدم الفعل المخفف “اسطاعوا” مع “يظهروه” (الصعود) لأن الصعود أسهل، بينما استُخدم الفعل الأثقل “استطاعوا” مع “نقبًا” (الخرق) لأن النقب أشد وأصعب، تطبيقاً لقاعدة “زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى”
وفوق كل ذي علم عليم ،،
والله أعلم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات