الحمد لله الذي يحي ويميت
الحمد لله مغير الاحوال من حال الي حال
الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلؤكم أيكم احسن عملا
هذه الغاية من الخلق لذلك نسأل الله في هذا الصباح الباكر ان تحسن الأعمال وتحسن النفوس لان الله لايغير حتي يغير الناس ما بأنفسهم نسأل الله صفا ء النفوس ونقاء السريرة وسلامة القلوب التي ورد فيها الاستثناء الا من اتي الله بقلب سليم
الراهن الذي يعيشه العالم الان علي المستوي المحلي والدولي يقتضي القرب من الله سبحانه وتعالي تأسيا بالمصطفي صلي الله عليه وسلم انه كل ما ضاق بهم الحال واشتد بهم الكرب لجأوا الي الله متقربين بالعيادات واعظمها وأجلها الصلاة مناديا أرحنا بها يا بلال
ومع هذا الجو الحار بما تحمله الكلمة من معني واسع لا مخرج الا بالرجوع الي الله والتوبة والإنابة ومراجعة النفس ان النفس لامارة بالسوء إلا من رحم الله.
ومن كان مع الله كان الله معه وما سيدنا يوسف وسيدنا يونس وأهل الكهف الا عظات وعبر ليخرجك الله في أحلك الظروف امنا دون أن يمسسك ضر
فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولايغرنكم بالله الغرور
فالله وعدنا بالموت والحساب كل نفس ذائقة الموت
وكل نفس بما كسبت رهينة
فلنحسن القول ونحسن العمل حتي تحسن الأحوال في الدنيا ونلقى الله وهو عنا راض..
