سعادة القنصل العام دكتور كمال في ضيافة منزل الأستاذ تاج السر محمد حامد… أمسية رمضانية عامرة بالمحبة
في أجواءٍ رمضانية يملؤها الدفء والتآلف، تشرف منزل الأستاذ الصحفي الكبير تاج السر محمد حامد باستضافة سعادة القنصل العام دكتور كمال، وذلك على مائدة إفطار رمضاني جمع كوكبة من الشخصيات والإخوة والأصدقاء، في ليلة تجلت فيها معاني الألفة والتواصل والتقدير المتبادل.
وقد كان حضور سعادة القنصل إضافة حقيقية للأمسية، إذ عكست كلماته الطيبة وروحه الودودة عمق العلاقة بين أبناء الوطن وحرصه الدائم على تعزيز جسور التواصل وخدمة أبناء الجالية. كما شكّل اللقاء مساحة للحوار الهادف وتبادل الرؤى حول قضايا تهم الوطن وأبنائه، في أجواء يسودها الاحترام والتفاهم.
المنزل العامر ظل، كما عهدناه، منبرًا للكلمة الصادقة وملتقى لأهل الفكر والإعلام والمجتمع، وهو ما يؤكد الدور الوطني الكبير الذي ظل يضطلع به الأستاذ تاج السر محمد حامد عبر مسيرته الصحفية والمجتمعية، جامعًا حوله القلوب قبل الأقلام.
ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من لبّى الدعوة وشرّفنا بالحضور، فوجودكم أضفى على الأمسية بهجة خاصة، ورسّخ معاني المحبة والتآخي التي يجسدها شهر رمضان المبارك. لكم منا كل الشكر والتقدير والاحترام.
كانت ليلةً رمضانية عنوانها الوفاء والتقدير، ستبقى في الذاكرة شاهدًا على أن البيوت العامرة بأهلها ومحبيها، تظل دائمًا موطنًا للخير، ومأوى للكلمة الطيبة، وجسرًا للتواصل الصادق بين أبناء الوطن الواحد .
ابنتكم/ مناهل تاج السر محمد حامد
