مدخل
(موقف التماهي مع المليشيا بسبب الاختلاف مع الجيش يشبه من يطلق النار على رأسه لانه مصاب بصداع.
امجد فريد)
قيل :
(عندما يكون الوطن في خطر فكل أبنائه جنود)
المعارضة للنظام لا تقود لتدمير البلاد وتشريد العباد ولا تستعين بالخارج لتحقيق مصالحها ،
المعارض مهما كان خلافه مع النظام لا يختار الخيانة لتحقيق مصالحه.
استوقفنى حديث احدى المعارضات (قالت ولدت بالسجن ،امي وابي و أعمامي كانوا في سجون النظام ولكني لا اريد ان يقصف شعبي أو يشوه او يقتل، إذا كانت رؤيتكم للحرية لا تتحقق الا بقتل الأبرياء فأنتم لا تسعون للحرية)، لدينا ادمنوا العمالة بوجهها القبيح إلذي يدعم أعداء الوطن لقتل الأبرياء،
الخيانة والعمالة أفعال مخالفة لكافة القيم والأخلاق و الوطنية… للأسف هناك من باعوا الوطن من أجل مصالح شخصية او من أجل فرض ايدولوجيات محددة..
القادم نتمنى أن يسقط كافة الأيديولوجيات وتتوحد النظرة نحو البناء والتعمير قالها
رئيس مجلس السيادة البرهان إذا كان صادق في ماقاله او أن المرحلة تتطلب هذا الخطاب نقف معه إلى حين تتضح الرؤية ، إلتى تكشف آنها تصريحات من أجل وطن يسع الجميع أو شعارات لتخدير المواطن مع هذا يجب تجاوز الذين باعوا الوطن و الفاسدين الذين نهبوا وسرقوا و محاربة الفساد من أجل مرحلة جديدة تحمل بذور النهوض ، نضع حديث رئيس مجلس السيادة ( لا علاقة لنا بإخوان مسلمين ولا مؤتمر وطني ولا شيوعيين أو غيرهم . ما يهمنا هو الشعب السوداني)، وماقاله الناطق الرسمي السابق باسم قوات المسلحة الصوارمي فى دائرة التحليل حول علاقة رئيس مجلس السيادة بالإخوان الذي أكد فيها ان البرهان ليس له علاقة بهم بدلائل وبراهين نتمنى أن لا يكون فيها تضليل.
في النهاية حديث رئيس مجلس السيادة محتاجة المواطن البسيط إلذي يطالب بحقوقه في التعليم والعلاج وحياة كريمة ووالخ ،و تاكيده ( لا يستطيع حزب او جهة اختطاف الدولة السودانية و آن الجيش لن يخذل الشعب و سيتم تطهير البلاد من التمرد)
وندعو الله أن لا تكون مثل هذه التصريحات للاستهلاك السياسي وتكون حقيقة من أجل مرحلة جديدة لا تقف فيها الدولة كثير حول الصراعات و الاتهامات إلتى تثار من أجل تشتيت الموقف العام،
نتفق على أن الخيانة جريمة لا تغتفر وأن الجيش هو صمام الأمان نختلف او نتفق معه، لايوجد عاقل يساند مليشيا ضد جيشه.
علينا الخروج من القناعات و الأيديولوجيات إلمتحجرة ذات الطابع الاحادي إلى براح الوطن والمواطن حتى نتمكن من بناء سودان متماسك اجتماعيا له هيبته الدولية و جاذب للاستثمار إلذي يحدث طفرة تكنولوجيا عالية، هذه المرحلة تحتاج وعي لا تنجر فيها القيادات إلى احداث انصرافية تكون هناك خطط واضحة لبناء وتعمير البلاد وإنهاء هذه الحرب اللعينة.
في النهاية من يخون وطنه مصيره الهلاك والذين ينشرون الفوضى و أحياء الفتن تنقصهم القيم إلوطنية إلتى تنظر للقضايا بتجرد ووطنية.
(الأوطان لا تموت من ويلات الحرب
ولكنها تموت من خيانة أبنائها)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
