الأربعاء, مايو 6, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي حتي لا نبكي على اطلال الوطن

مدخل
قيل :
(إن خطورة المعركة لا تسمح بأنصاف الحلول وأنصاف المواقف)

قالوا الحرب ستحسم في أسبوع و آخرون قالوا شهور ، تمر السنوات ومازالت نيرانها مشتعلة.
منذ اندلاعها توقعت أن حسمها ليس سهل لان البلاد تعيش في حالة سيولة سياسيةو تنهش فيها القبليةوالجهوية و ترتفع فيها وتيرة الخيانة و العمالة كيف نتوقع لها نهاية حاسمة في الوقت القريب.
بعد أن تشبعت بالدماء وتحولت الميادين حتى المنازل إلى قبور، يهرول بعض الذين نهبوا وقتلوا نحو (حضن) الوطن بدلا آن تتسارع خطاهم نحو أرض المعركة يهرولون نحو ممتلكاتهم و فك الحظر عن حساباتهم هل تتم مكافأة الخائن ؟
هل يمكن أن يتحول الخائن إلى بطل ؟
لا ندري كيف تفكر القيادة ؟ لاندري هل تريد بالبلاد خيرا أو شرا؟
الوضع لا يحتمل التهاون و التساهل
نعيش مرحلة الوطن فيه محاصر بالاعداء المؤسف آن بعض أبناءه يسعون إلى ايجاد مبررات تسهم في تدميره بل يقولون بدون حياء هذا وطننا عليكم بضربه وتدميره ، ما أبشع أن تنعدم إلوطنية و المسؤولية.
تعود الحرب بوجهها الاكثر بشاعة تجعلنا نتساءل ما هي السيناريوهات المرتقبة رغم ان جميعها لا يحمل بوارق أمل لسلام مستدام… حرب المسيرات خلقت نوع من الرعب في نفوس البعض، و جود المظاهر العسكرية زاد الأمر سوءاً،
ما يحدث يجهض كل محاولة لبناء وطن ينعم باستقرار مستدام .. يجب أن تتوقف الحرب حتى لا نبكي على اطلال وطن ، تتسارع الخطى لحسم هذه الحرب تمر السنوات واخشى آن تدخل عامها العاشر وتنتوع الاساليب والتكتيك و تدخل البلاد في متاهات من الصعب الخروج منها علينا أن لا نوسع دائرتها ولا نستقبل إلذين احتلوا المنازل و اقاموا المجازر في المدن لتستقبلهم القيادة في معسكرات بعيدة خاصة بهم ويتم تجريدهم من كافة الياتهم العسكرية لا يستلمونها الا وفق خطط عسكرية تستند عليها المتحركات.
مايحدث الآن يثير الشكوك و المخاوف غموض يكتنف الواقع العسكري.
تبقي التساؤلات عالقة في الاذهان متى نوقف مد الأحزان ؟ هل سنظل
نذرف دموع الحرقه على وطن عبث به الساسة و العسكر و مزقته الخيانة.
وصلنا مرحلة وطن مدمر وشعب يفتقد إلى الأمن يعيش في حالة قلق وتوتر واضطراب بعد أن تحولت الحرب إلى حرب مسيرات لن تهزمها غير المضادات إلتى تحصن بها كافة المناطق الاستراتيجية إلى حين.
كأن هناك أيادي خفية تعمل على زعزعة الأمن وخلق الفوضى.
اوصلت الصراعات السياسية وحب السلطة و الاستبداد والظلم و المكايدات و المليشيات المسلحة و أضعاف المؤسسة العسكرية ووالخ الى وطن لا يعرف غير المجازر ولا يستنشق منه الا رائحة الدم.. من يحمل في قلبه ذرة وطنية و انسانية
حتما سيقف ضد كل محاولات تفكيكه وتدميره بعد أن اتضحت الرؤيةو أسقطت الحرب كثير من الأقنعة.
اخشى آن لا يعود اللاجئين و لا النازحين للديار وتطول الإقامة خارجه و في المعسكرات اخشى آن لا نعود اليه الا على نعوش.
إلذين يبحثون عن مصالحهم لا يهمهم الوطن ولا المواطن و الذين يعتبرون السلطة وسيلة للثراء لا يبالون بموت الشعب ، وسط هذا الكم الهائل من الصراعات سيضيع الوطن بمخالب إلذين ينهشون في جسده..بعد أن أصبح جزء كبير يفتقد الشعور بالولاء له.
ماذا بعد يا حكومة؟
متى تنتهي هذه الحرب اللعينة؟
متى يتوقف نزيف الوطن؟
قيل :
(انقل المعركة إليهم ، و لا تدعهم يحضرونها إليك)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات