مدخل
قيل :
(غياب الأمن يصنع الفوضى)
بعد الحرب تعددت وتنوعت الظواهر الاجتماعية السالبة إلتى تحتاج لمراجعة من الأجهزة الأمنية.. التهاون كان وراء استباحة المدن والاحياء ونهب وسرقة المنازل و مؤسسات الدولة ووالخ قبل الحرب
كانت هناك ظاهرة ملفتة للنظر ارتفاع نسبة الباعة المتجولين و المتسولين و عشوائية الاكشاك وتمدد السكن العشوائي حتى أصبح كطوق يحيط بالولاية و تطور الأمر وأصبحت ظلال الأشجار سكن للأسر ليس في شوارع فرعية بل في الشوارع الرئيسية و ارتفعت نسبة التسول بصورة مخيفة معظمهم اجانب مع غياب تام للأجهزة الأمنية… والان تعود تدريجيا تلك الظاهرة في ام درمان كرري و بعض المناطق…بصورة تستدعي التساؤل.
رغم ان التسول في كثير من الدول ممنوع بنص القانون إذا تجاوزنا تحذير الإسلام منه.. إذ يعتبر من ضمن المهددات لسلامة وأمن المجتمع..
لابد من سن قوانين للحد من ظاهرة التسول و محاربة الوجود الأجنبي الغير قانوني في وضع مازال السلاح منتشر بصورة غير قانونية.
قد يجعل الوضع الاقتصادي لجؤ البعض للتسول لذلك لابد من انشاء خطط وبرامج للحد من ارتفاع نسبة هذه الظاهرة..
عدنا لذات العادات القديمة فوضى الأسواق ظهور الباعة المتجولين بصورة فوضوية.. ستات الشاي في كل ركن ووالخ
لن نتعلم من اخطاءنا نكرر ذات السياسات القائمة على عدم الاهتمام
ماحدث توقعت ان يكون درس يستفاد منه في إعادة بناء واعمار المدن عبر قوانين صارمة تعيد هيبتها.
الأمن والاستقرار يلعب دور كبير في تطور الدولة وتقدمها لذلك لابد من العمل على استتباب الأمن والعمل الجاد عبر آليات مراقبة ومتابعة من أجل اجتثاث كل ما يزعزع الأمان .. عندما تنهار المنظومة الأمنية تنهار الدولة وتستباح بصورة بشعة أخشى أن يقول البعض التاريخ يعيد نفسه الحقيقة كما قيل(التاريخ لا يعيد نفسه كما يشاع لكن الإنسان يكرر غباءه)
ذات الفوضى تعود تدريجيا
سرقات في بعض الأحياء.. المعمورة وغرب شارع الستين ووالخ
في النهاية تظل المجتمعات الامنة هي التى تنعم بالاستقرار وهنا يلعب المواطن دور كبير إذا كان متسلح بحس امنى لانه سيكون جرس انذار خاصة في حالة الهشاشة التى نعيشها
اقول الحذر مطلوب قال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم)..
على وزارة الداخلية آن تفعل اجهزتها الأمنية من أجل محاربة الظواهر السالبة ولندرك آن
فقدان الحس الامنى و قلة الخبرة قد تقود لكارثة.
(ربنا يكضب الشينة)
(الفوضى .. اسم لاي نظام يولد ارتباكاً في عقولنا)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
