الجمعة, مارس 13, 2026
الرئيسيةسياسةتكريم الصحفيين المرابطين بالخرطوم في فعالية “ليلة الصمود الصحفي”

تكريم الصحفيين المرابطين بالخرطوم في فعالية “ليلة الصمود الصحفي”

الخرطوم : المجد نيوز

في لحظاتٍ كانت فيها البلاد تواجه واحدة من أصعب مراحلها، ظلّ الصحفيون السودانيون حاضرين في قلب الحدث، يدوّنون الوقائع وينقلون الحقيقة، ويؤدّون رسالتهم المهنية بإصرارٍ وشجاعة رغم المخاطر والتحديات التي فرضتها سنوات الحرب. وبينما كانت ميادين القتال ترسم ملامح المواجهة، كان الإعلام يخوض معركته الخاصة في جبهة الوعي، محافظًا على دوره في نقل الحقائق وتعزيز صمود المجتمع.
وفي هذا السياق، أشاد مسؤولون وإعلاميون بالدور الذي لعبه الصحفيون السودانيون خلال سنوات الحرب، مؤكدين أن الإعلام ظل حاضرًا في الصفوف الأمامية لمعركة الوعي، وأسهم في نقل الحقائق وتعزيز صمود المجتمع.
وجاء تنظيم فعالية “ليلة الصمود الصحفي” لتكريم الصحفيين الذين ظلوا مرابطين بولاية الخرطوم طوال فترة الحرب، حيث واصلوا أداء رسالتهم المهنية في نقل الحقائق وتوثيق الأحداث رغم الظروف الصعبة والتحديات التي فرضتها الأوضاع الأمنية، وهم متواصلون في أداء عملهم حتى اليوم.
وقال وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر إن صحفيي ولاية الخرطوم قدموا نموذجًا في الشجاعة المهنية والالتزام برسالة الصحافة، مؤكدًا أنهم ظلوا أوفياء لمهنتهم في أصعب الظروف، حيث نقلوا الحقيقة وكتبوا للتاريخ فصولًا من الصمود. وأضاف أن تكريم الصحفيين يأتي تقديرًا لشجاعتهم وإيمانًا بالدور الكبير الذي تضطلع به الصحافة في خدمة المجتمع والوطن.
ووجّه الإعيسر التحية للقوات المسلحة السودانية والقوات النظامية المساندة لها، مترحمًا على شهداء معركة الكرامة، كما نقل تحيات القيادة السودانية ممثلة في رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس.
من جانبه، أكد مدير عام وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الطيب سعدالدين أن الصحفيين ظلوا أوفياء لمهنتهم ورسالتهم، مشيرًا إلى أنهم واصلوا أداء واجبهم في نقل الحقيقة رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب.
وقال سعدالدين إن تكريم الصحفيين يمثل تقديرًا لدورهم الوطني، لافتًا إلى أن الخرطوم ستعود أكثر قوة وعنفوانًا بفضل صمود أبنائها في مختلف المجالات، وعلى رأسها الإعلام.
بدوره، أوضح رئيس مجلس إدارة مركز المقرن للخدمات الصحفية والإعلامية الدكتور عمار زكريا أن مبادرة تكريم الصحفيين تأتي ردًا للجميل للإعلاميين الذين واصلوا أداء رسالتهم خلال فترة الحرب، مؤكدًا أن الصحفيين أسهموا في دعم المجتمع وتعزيز الوعي العام.
وأشار زكريا إلى أن التكريم شمل عددًا من المؤسسات التي أسهمت في تطبيع الحياة واستمرار الخدمات خلال الحرب، من بينها مركز الشهيد عثمان مكابل، مركز فضاءات الثقافة والإعلام، شركة كهرباء الخرطوم، الهيئة القومية للمياه، اتحاد أصحاب المدارس الخاصة، ووزارة التربية والتعليم، إلى جانب تقدير جهود حكومة ولاية الخرطوم وعدد من المديرين التنفيذيين والوزراء.
ودعا زكريا قيادة الدولة إلى إيلاء الصحفيين مزيدًا من الاهتمام والرعاية، تقديرًا للدور الذي قاموا به خلال المرحلة الماضية، مؤكدًا أن مركز المقرن سيواصل العمل بالتنسيق مع الاتحاد العام للصحفيين السودانيين والمؤسسات ذات الصلة لدعم الإعلاميين.
وفي السياق ذاته، قال الصحفي يوسف عبدالمنان، متحدثًا نيابة عن الصحفيين، إن الإعلام السوداني كان جزءًا من معركة الوعي خلال الحرب، مشيرًا إلى أن الصحفيين عملوا في ظروف صعبة وخطرة من أجل نقل الحقائق للرأي العام.
وأضاف أن الصحفيين لم يكونوا مجرد ناقلين للأخبار، بل كانوا شركاء في تعزيز الروح الوطنية وتوثيق الأحداث، مبينًا أن المؤسسات الإعلامية والمراكز الصحفية لعبت دورًا مهمًا في دعم العمل الإعلامي خلال تلك المرحلة.
وأكد عبدالمنان أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الاهتمام بالصحفيين وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، تقديرًا لدورهم في دعم استقرار البلاد وتثبيت أركانها.
وشهدت الفعالية تكريم والي ولاية الخرطوم ووزيري الثقافة والإعلام والسياحة الاتحادي والولائي، إلى جانب عدد من الشخصيات والمؤسسات التي لعبت أدوارًا بارزة خلال فترة الحرب، تقديرًا لجهودهم في دعم صمود المجتمع والمساهمة في تطبيع الحياة واستمرار الخدمات بالعاصمة.
كما شارك في الاحتفالية كورال مؤسسة دكتور الكودة والنصر الدولية، الذي أضفى جوًا مميزًا على الفعالية وأضفى روحًا احتفالية على تكريم الصحفيين والشخصيات المكرمة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات