العنوان أعلاه اعنيه تماما فعلاً وقولا ربنا سبحانه وتعالى (يمهل ولا يهمل) شيطان حكومة أبوظبى تم تعليق استثمارات ضخمة بعد تلك الفضيحة الكبرى للمراسلات المسربة مع (جيفري ابستين) وبموجب ذلك صندوق تقاعد كندى ومؤسسات بريطانية علقت شراكتها مع موانئ دويلة الشر دبى العالمية مما ادى إلى بداية عزلة مالية متزايدة على حكومة أبوظبى الظالمة وهذا يعنى تجميد الإستثمارات وتأخير مشاريع التوسع وزيادة تكلفة الاقتراض وتراجع التصنيف الائتمانى للشركة ادى إلى أزمة سيولة .
لم يقف الأمر عند ذلك بل واصلت الفضائح مسيرتها عندما وجهت منظمة حقوق الإنسان الدولية خطابها إلى رئيسة وزراء اليابان إحتجاجا على زيارة حكومة أبوظبى لليابان للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان داخل الإمارات وخارجها وبشكل خاص إلى دعمها المباشر للمليشيا الدعم السريع فى السودان وتورطها فى انتهاكات ضد المدنيين واستخدام التطهير العرقي فى دارفور منذ إندلاع الحرب .. واضافت المنظمة احتجاجها على قانون الجرائم الإلكترونية الذى تستخدمه الحكومة لقمع المعارضين والصحفيين .
سؤال يفرض نفسه هل ياترى ستتسع العزلة الدولية لشركة دبى العالمية ؟ وإذا حصل ذلك كيف ستؤثر هذه الفضائح على مكانة الإمارات الاقتصادية عالميا ؟ حكومة ابو ظبى الظالمة تحاول التخفيف من تلك الأزمة إعلاميا وتركز على ذلك بفتح تحقيقات شفافه وهذا مما يعكس ضعف الاستجابة الدولية تجاه هذه الفضائح .. فالرسائل المحرجة بين سلطان بن سليم وابستين سوف تكشف عن العلاقات المريبة وهذا سيثير تساؤلات أخلاقية وسياسية مايضر بسمعة الشركة .. فالعالم ينظر لهؤلاء الخونة وعلى كل هذه المؤامرات القذرة بأعين فاحصة وعن تلك الطوابير والعملاء الخونة ضد وحدة السودان أرضا وشعباً وجيشا .. لكن الحمدلله كلها مؤثقة وموجودة لدى منظمة حقوق السودان .
الإمارات رشت اسرة ترامب سرا بمبلغ (18مليون دولار) مقابل معلومات أمنية حساسة .. حكومة أبوظبى أصبحت سوسة تنخر فى عظام أغلبية الدول وللأسف يقف أغلبهم مكتوف الايدى وكأن الأمر لايهمهم – عجبى – لكن قواتنا المسلحة لن تقف مكتوفة الايدى بل يتواصل الدحر والدمار والموت حتى آخر جنجويدى .. ورغم إصدار بيانها السئ بالهدنة وذلك للتجميل .. فهل ياترى ستعلن حكومة أبوظبى اعتذار رسمى للسودان تتحمل فيه كل التبعات التى ساهمت فيها ضد السودان وتقبل التمثيل فى محاكم المجتمع الدولى ؟ كيف وباى منطق وهى من قامت بإرسال الطائرات محملة بأجهزة إتصالات متطورة وصواريخ أمريكية الصنع .. تلك الدويلة المنهارة أخلاقيا أصدرت بيانها لتجميل صورتها أمام العالم .
لن نضع السلاح ولن تقف الحرب لو ما انتهى التمرد .. تلك كلمات القائد البرهان كلام واضح وصريح لذلك ليعلم من لا يريد أن يعلم بأن شعب السودان بأكمله مع القائد .. فالهدنة فى نظر هؤلاء الاوباش ليست من أجل مواطن الفاشر الذى مات جوعا وعطشا ومرضا وذبحا وليست من أجل سواد عيون السودانيين بل من أجل إغتيال من استعصى اغتياله حتى الأن .. اللهم أجعل كيدهم فى نحرهم يا الله .
ليعلم حكماء أبوظبى بأن أقدامهم المتسخة هم ومن معهم من المأجورين من الذين تدعمهم للخيانة وتمد لهم السلاح لهدم واغتيال السودانيين لن تطأ أقدامهم أرض السودان المحروسة بتوكلهم على رب العالمين .. وكفى .
تاج السر محمد حامد
