بحر ابيض : المجد نيوز
في إطار توظيف الإمكانات الفسيولوجية والبشرية لتلبية احتياجات إنسان ولاية النيل الأبيض، مضت وزارة الإنتاج في تنظيم العمل وفق توليفة متكاملة تستجيب لمتطلبات المرحلة، وتسهم في تسريع وتيرة الإنتاج وتعزيز المعرفة التقنية لدى المزارعين.
وترتكز الخطة على العمل المشترك والتنسيق بين مختلف الإدارات الفنية، حيث شارك المرشدون الزراعيون، وإدارة البحوث الزراعية، وفنيو الري والزراعة والبساتين، وإدارات الحقول في تنفيذ برامج إيضاحية وتدريبية تهدف إلى رفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل.
وشهدت الولاية، في هذا السياق، نهضة زراعية لافتة، اعتمدت على منهج الجودة الشاملة وخلق روح التنافس بين مدارس المزارعين، إلى جانب تطبيق مفاهيم هندسة العمليات (السيرورات) بوصفها منهجًا علميًا لإحداث تغيير جذري في التقنيات والمفاهيم المعرفية. وتعمل الخبيرة وصال الشيخ على قيادة هذا التحول من خلال تمكين المزارعين وتدريبهم على تطبيق التقنيات الحديثة وممارسات الإنتاج المتطورة.
كما أولت الوزارة اهتمامًا خاصًا ببرامج الرقابة على الإنتاج، لاكتشاف الانحرافات ومعالجتها في وقت مبكر، بما يعزز كفاءة العمليات ويضمن استدامة النتائج. ويُنظر إلى الإنتاج باعتباره وظيفة محورية مسؤولة عن توفير السلع والخدمات الضرورية لتلبية حاجات المجتمع المحلي، مع استشراف متطلبات المراحل القادمة.
وقد وجد هذا التوجه دعمًا مباشرًا من القيادة العليا، حيث أولى الفريق الركن – راعي النهضة الزراعية – قطاع الإنتاج اهتمامًا كبيرًا، وفتح قنوات تواصل فعالة أسهمت في تناغم الجهاز الفني وتعزيز قدرته على تنفيذ الأهداف المرسومة بكفاءة عالية.
ومع اقتراب موسم حصاد القمح والأرز، تتجه الأنظار إلى تحقيق إنتاجية واعدة تعزز مساعي الاكتفاء الذاتي، وتدعم الاقتصاد الوطني عبر التوسع الأفقي والرأسي في المساحات المزروعة.
وتظل وزارة الإنتاج بولاية النيل الأبيض محورًا أساسيًا في تأمين الغذاء والكساء والدواء، ودعم المحاصيل التصديرية، وترسيخ دعائم الأمن الغذائي بالولاية
