الأربعاء, فبراير 11, 2026

مسارات محفوظ عابدين (آيات الله) …إنا رفعنا لك ذكرك.

وآيات الله محمد المأذون مدير الأراضي بالخرطوم وهو موظف عمل حوالي (٤٠) عاما في الأراضي لم يعلم احدا عن صفاته ولا شمائله شيئا ولا يعرف أحدا عن أدائه في وظيفته إلا (قليل) من الناس من زملائه و(عشيرته) الأقربين ظل هذا الرجل طوال تلك الفترة يعمل بأداء حسن وعطاء لا ينقطع إلا عند الضرورة يؤدي واجبه الوظيفي كما ينبغي يحافظ على تطبيق (اللوائح) و(القوانين) ويلتزم ب(الحقوق) و(الواجبات) المنوط بها في عمله وأثبتت تلك (الحادثه) التي وقعت خلال اليومين الماضيين (صدق) هذا الكلام والحديث أعلاه عن هذا الرجل.
لم يكن معظم أهل السودان يعرفون موظفا بهذا الاسم (آيات الله محمد المأذون) في حكومة السودان ولا في ولاية الخرطوم ولا في وزارة التخطيط العمراني بالولاية الخرطوم ولا في إدارة الأراضي، كان اسما (مختبئا) وراء ساعات العمل ووراء تطبيق اللوائح والقوانين والالتزام الوظيفي وبحسن تعامله الناس ولكن الله (أظهره) للعالمين.
والله العلي القدير عندما يريد أن يكافيء (عبدا) من عباده يسوق إليه (الاقدار) سوقا وعندما يريد الله أن يرفع (ذكرا) من عباده يسوق إليهم (الأحداث) سوقا وكان هذا ما حدث بالضبط مع مدير اراضي الخرطوم (آيات الله محمد المأذون) الذي ذاع صيته خلال اليومين الماضيين وارتفع أسمه في الوسائط وعلا قدره بين الناس لسلامة تصرفه وشجاعة موقفه عندما جاءته عضو مجلس السيادة الانتقالي الدكتورة سلمى عبد الجبار المبارك وهي تطلب خدمة ولكن تعارض جزءا من (القانون) الذي يحكم المعاملة ومن اللوائح والأوامر والتوجيهات التي تنظم العمل رد (آيات الله) على الطلب بما يتطلبه الموقف القانوني وما يتطلبه تعامله مع الناس (بغض النظر) عن من يقف أمامه وهو (يغض النظر) عن من تقف أمامه وكان هذا سلوكه في (الحياة) وديدنه مع (الاحياء).
ولكن في هذا المرة كان (شيطان النفوذ) حاضرا وتمترس وراء كرسي (السلطان) ولكن من كان (قلبه) مليء (الايمان) يعرف كيف يتصرف مع من يملك قوة (السلطان) واتخذ الموقف (السليم) دون ينقص من (قدر) الآخرين مقدار (مليم).
وأصبح موقف الموظف (آيات الله) المأذون من (آيات الله) إذ فتح له هذا الموقف السليم الذي (راع) فيه واجبه الذي يمليه عليه (الدين) و(القانون) فتح له أبوابا من (الخير) و(حب) الآخرين وأصبح اسمه (آيات الله) سائرا بين العالمين وتناقلت (الوسائط) الموقف (السليم) لآيات الله ليصبح (ترند) في وسائل الإعلام والوسائط وبين مجالس المدينة بعد ان ذاع الخبر وعم (القرى) و(الحضر).
لم يكن (آيات الله) يتصور يوما أن يأتيه عضو مجلس السيادة (مرغما) ليقف أمامه ، ولم يكن يتصور (آيات الله) أن يأتيه رئيسا للوزراء (متعذرا) لما أصاب من( أذى) بتوجيه من رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش.ولم يكن أن يتصور (آيات الله) أن يقف (ندا) لوالي الخرطوم، وأمين الحكومة،ووزير التخطيط العمراني في موقف يكون فيه (القانون) فيصلا وتنتصر (المباديء) التي يحكمها (الدين) و(القانون) على كثير من يظنون أنهم (قادرون) على تطويع المواقف ب(قوة) السلطان
ولكن إرادة الله هي (غالبة)والله أراد أن (يكرم) هذا الرجل ويذكره في (ملإ) افضل مما هو ذكر الله فيه،وهو الذي يحمل اسما من (آيات الله) وما أكثر (آيات الله)ولكن أكثر (الحكام) لا يعلمون ومن (أكرمه) الله فلا له (مهين).

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات