الأربعاء, فبراير 11, 2026
الرئيسيةمقالاتالإمارات والحضور المنحط بجزيرة الشيطان (1)

الإمارات والحضور المنحط بجزيرة الشيطان (1)

بدرالدين خاطر
في رواية الكاتب اللورد .. الكساندر ماركيز دي ساد .. المكتوبة في العام الثامن عشر .. الذائعة الصيت .. مائة وعشرون يوم في سدوم .. تحكي قصة قس وقاضي ولورد وتاجر .. يمثلون الدين والقانون والسلطة والمال . قرر اربعتهم الزهاب في رحلة إلي مدينة سدوم .. لقضاء مائة وعشرين يوما في ترف المتعة .. الجنسية والحسية .. لحد الإفراط .. وهذا بالضبط ما حدث .. بعد مائتين واربعين عام في جزيرة بالكاريبي .. جزيرة إبستين .. حيث ما يحدث هناك كان يستوجب البقاء هناك.. سرك في بئر.. لكن .. تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..!
وشغف المعرفه هو الذي يشد المسامع والنواظر.. مسلطة علي شاشات الهواتف الذكية .. ونتابع.. لنعرف.. وبعض المعرفة ضرر للنفس والعقل معا.. لكن لا باس ..!
ليس كل ما يُعرف يُقال .. و ليس كل ما يُقال يستحق أن يُعرف ..!
والقول ذاك هو ذاته ماتقول به حزمة القازورات المسربة .. من ملفات إبليس الفسق.. سئ الذكر ..جيفري إبستين .. الملياردير الامريكي البهودي .. وهو احط الخلق قاطبة .. علي الإطلاق ..!
وما بين صعوبة القول صراحة.. هتا .. ومرونة المعرفة مباحة .. هناك.. ثمة حقائق ممضة يجب ان تقال وتملك .. والتملك ذاك هو نفسه ما يجعل عالم السياسة والمال .. وكذلك الدعارة والفن .. عوالم من العجائب والغرائب ..سواهي ودواهي ..و شيئ من الشذوذ الجنسي ..!
وهذا الاخير.. ممارسة الجنس مع القصر.. هو ما لا يريد له اصحاب القرار.. بالموساد .. واللوبي الامريكي .. ان يكون دولة بين الناس .. خاصة الرعاع منهم .. الذين يتم بهم خبث السياسة .. وفيهم تربح التجارة .. و عليهم تقام الدعارة .. وفي الاحوال الثلاثة .. بهم وعليهم وفيهم.. يكون ربح المال الذي يصب خراجه في خزائن جزيرة الشيطان .. المملوكة لإبستين.. في العلن .. وفي الخفاء .. تحت تحت.. يديرها الموساد ..!
ولان إبستين شيطان يهودي .. منحط .. عديم الخلق .. يعرف كيف يمسك معظم قادة العالم ومشاهيره .. من المنطقة صفر .. من تحت الصرة .. موثقة صورة وصوت.. اصبح الرجل رجل العنكبوت العالمي .. الذي تمسك خيوطه بزعماء دول العالم .. من خصيهم ..!
والشيطان المتشاطر ذاك.. إبستين نفسه .. يلقي حتفه بذات الخيوط .. ميتا في زنزانته .. بسجن تحرس بوابته بعض من ضحاياه .. لذلك زاره موت غير معلن .. لا زالت تفاصيل احداثه مغلفة بلفافات غامضة لم تفرد طياتها بعد .. لكن ما حدث في جزيرته تلك لم يبق كما يستوجب العرف السائد بين الزوار.. مايحدث في جزيرة الشيطان يبقي بجزيرة الشيطان ..!
لكن ذلك العرف .. المعلوم مسبقا.. لزبائن الجزيرة ..هو ما لم تتقيد به وزارة العدل الامريكية .. التي ازاحت الغطاء الاول .. فقط.. للملفات سيئة الذكر لتجس التبض ..!
وقرار الوزارة يجعل الفضائح تتطاير وتنتشر.. مشتعلة علي سطح الاحداث .. ولا زالت تفعل .. فعل النار علي القش الهشيم ..!
والنشر ذاك هو ذاته ما يقحم رؤسنا .. ويتخم نفوسنا بكم القازورات إياها .. التتتة.. ويجعلنا نفكر وندبر ثم نتامل في وحل المفرج عنه .. من بعض اسرار السؤء .. الاكثر فسقا في العالم ..!
والسبب في اهتمامنا المتزائد بجزيرة الشيطان تلك فضائح بعض قيادات دولة الامارات .. نعم الإمارات.. خاصة الرئيس محمد بن زائد .. و عبدالله ابن زائد ال نهيان.. وزير الخارجية.. وسلطان بن سليم .. مدير مواني دبي .. وهند العويس .. مديرة اللجنة الدولية لحقوق الانسان والمستشارة الاممية للجنة حقوق المراة .. بالامم المتحدة …!
والاماراتيون الثلاثة .. محمد و عبدالله وسلطان..ورابعتهم المراة .. هند هذه كان اربعتهم حضورا دائم الإنحطاط بجزيرة الشيطان .. حيث الفسق وترف المتعة يفوق حد الوصف.. تماما مثل ما حدث في الرواية .. مائة وعشرون يوم في سدوم .. وسدوم تلك هي اشهر مدن الفسق واللواط.. التي اغطسها الله في الارض..حين جعل اعالبها اسفلها..!
وعن سفالة قادة الإمارات نتحدث .. وفق المسرب عنهم من فضائح .. لكن المساحة المحددة للمقال .. تستوحب التوقف ههنا.. لتجعلنا نكتفي بالقول الثابت عندنا .. بمشيئة الله.. علينا المتابعة في مقال قادم .. عن منحطي ابستين .. الذين يريدون ان بجعلوا من خرطوم السودان سدوم اخري .. فهل ستكون..؟!

بدرالدين خاطر

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات