السودان الوطن العزيز عنوان يجتمع حوله السودانيون اينما وجدوا بعمامتهم وثوبهم المميز وبصماتهم التي تميزهم عن بقيه شعوب العالم ، فالسوداني شقيق السوداني في المهجر والغربه والسودانية اخت السودانيه ولا يتردد السوداني أن يستغيث بأخيه أو أخته في الملمات والأمثلة كثيرة ومثيره الا بعض التجاوزات والاخفاقات التي تحدثها بعض النفوس الضعيفه من أبنائنا وبناتنا وفي معظم دول الخليج العربي الزول مضرب المثل في الامانه والوفاء والاخلاص ومعظم رؤوس الأموال الخليجيه تبحث عن المحاسب والباحث والمهندس والطبيب والمعلم والعامل السوداني قبل التفكير في المجال الاستثماري وهذا فخر لنا في المهاجر وبلاد اللجوء بقدر كبير ولذا علينا أن نحافظ على هذه النعمه الالهيه التي حبانا بها الله كشعب وندعو أبناءنا وبناتنا للحفاظ على هذا الإرث الجميل وفي هذه الأيام عانا السودانيين والسودانيات من بعض الإجراءات الامنيه الاحترازية التي طبقتها السلطات المصرية وهذا من حقها كدوله احتضنت مئات الألوف بل الملايين من اللاجئين من جنسيات مختلفة في أرضها ووسط مجتمعاتها وعلينا جميعا أن نقدر هذا الوضع وعلينا أن نراجع أنفسنا وتصرفاتنا ومصر العزيزه رئيسا وحكومه وشعبا قدمت الكثير للشعب السوداني في محنه الحرب المشؤومه ولم تنشأ معسكرات للجوء وغضت الطرف عن كثير من تصرفات بعض مجتمعاتنا السودانية واشركتنا في راس مالها الاجتماعي وميزانية استهلاكها وسهلت العمليه التعليميه لابنائنا وبناتنا عبر مدرسه الصداقه السودانية الام التي لا تنام لما لها من الأبناء والبنات والفروع والسناتر والاكاديميات والمدارس والمنظمات والروابط التي تعمل باسمها دون أن تدري ولولا مدرسه الصداقه وإدارتها الحكيمه بقيادة الدكتور ” عبد المحمود النور محمود” وحكمه السفارة السودانية بالقاهرة لما استمرت العمليه التعليميه السودانية في جمهورية مصر العربية وندعو في هذا المقام إلى ضرورة احترام النظم والقوانين لجمهورية مصر العربية والعمل على عدم نقل بعض عاداتنا وتقاليدنا الخاصة بنا في الافراح والاتراح والتجمعات وما حدث في التقديم لارقام جلوس الشهاده السودانيه في هذا العام أمام مدرسة الصداقه السودانية من تجمع وتدافع وتشاكس أمر غير محمود ابان فترة الترتيبات الأمنية التي تطبقها السلطات المصرية وعلينا جميعا أن نناشد اخوتنا واحبتنا إن يعطوننا مهله لتوفيق الأوضاع ويكتمل العام الدراسي وتعقد الامتحانات بمراحلها المختلفة ويعم السلام المستدام بعون الله وتوفيقه ونعود إلى بلادنا مع شكرنا وتقديرنا وبالغ احترامنا للشعب المصري حكومه وشعبا ورئيسها الزعيم عبدالفتاح السيسي حفظه الله ورعاه ، وباسم الاسره السودانية جميعا علينا أن نشكر اداره مدرسه الصداقه السودانية بما تقدمه لاستدامه العمليه التعليميه بمصر والدول الأخرى وبالله التوفيق.
