فريق المجد نيوز
في تاريخ الأمم، ثمة مسميات تتجاوز حدود التوصيف الوظيفي لتصبح أيقونات للسيادة، وفي السودان، تظل عبارة “على اسم الجيش” ميزاناً للشهامة، ومنطلقاً للفخر، وعنواناً لصلابة لا تلين. هي ليست مجرد رتب أو معسكرات، بل هي عقيدة صاغتها التضحيات، وحفظتها دماء الرجال الذين اختاروا أن يكونوا الدرع قبل أن يكونوا السيف.
عقيدة الوفاء والتحدي
أن يكون الشيء “على اسم الجيش” يعني أن يتسم بالانضباط الصارم، والقوة التي لا تعرف الانكسار. اليوم، والمصاعب تشتد والفتن تطل برأسها، يثبت الجندي السوداني أن هذه المؤسسة هي الصخرة التي تتكسر عليها أوهام الطامعين. إنها المؤسسة التي لم تبع يوماً تراباً، ولم تخذل شعباً استجار بها في الملمات.
الثبات في وجه العاصفة
المقال ليس مدحاً في الأشخاص، بل هو انحناءة للتاريخ. من “قوة دفاع السودان” إلى يومنا هذا، ظل الجيش هو الخيط الرفيع الذي يمنع العقد الوطني من الانفراط. وفي كل معركة يخوضها، لا يحارب من أجل “سلطة”، بل من أجل “بقاء” الدولة وهيبة العلم الذي يرفرف فوق هاماتنا جميعاً. ”الجيش ليس مهنة، بل هو قدر من العطاء يختاره من آمنوا أن الوطن أغلى من الروح.”
التحول التاريخي
إن الالتفاف حول الجيش في لحظات التحول التاريخي ليس خياراً سياسياً، بل هو ضرورة وطنية. فالسلام لا يُبنى بالضعف، والاستقرار لا يتحقق بالفرقة. سيبقى هذا الجيش هو الرهان الرابح، والضمانة الأكيدة لمستقبل يُبنى بسواعد أبنائه الأوفياء.
