القاهرة | واصله عباس
أكد مدير مركز عنقرة للخدمات الصحفية الأستاذ جمال عنقرة” خلال افتتاحه الدورة التدريبية في مجال الإعلام الإلكتروني وصحافة الموبايل، والتي نظمها بالتعاون مع مركز الأهرام الدولي للتدريب بالقاهرة، أكد على ضرورة وضع سياسات تحريرية حازمة لإدارة محتوى المنصات الإلكترونية، مشدداً على أن غياب الرقابة يضع المؤسسة وقياداتها تحت طائلة المسؤولية القانونية والمهنية.
وفي إطار هيكلة المجموعات والمسؤوليات
قدم عنقرة مقترحاً لإعادة تنظيم سير العمل عبر تقسيم المهام إلى مستويات إدارية تقنية، تهدف إلى “فلترة” المحتوى قبل وصوله للجمهور:
مع مراعاة مستوى التحرير الذي يتولى فيه المحررون والكتاب إعداد المواد ورفعها كمسودات، دون امتلاك صلاحية النشر المباشر.
بجانب مستوى الاعتماد والنشر الذي يُحصر هذا المستوى في عدد محدود جداً من الكوادر المؤهلة (لا يتجاوز 3 أشخاص)، وهم المسؤولون حصرياً عن مراجعة المواد وضغط زر النشر النهائي.
وحذر “عنقرة” من مخاطر “النشر العشوائي” أو منح صلاحيات واسعة للموظفين، مشيراً إلى أن أي خطأ تحريري قد يؤدي إلى عواقب وخيمة تشمل المساءلة القضائية لرئيس التحرير أو الناشر. وأوضح أن القاعدة الأساسية للمرحلة المقبلة هي: “لا يُنشر أي نص أو مادة دون قراءتها واعتمادها من قِبل المشرف المسؤول”.
ضبط الإيقاع الرقمي
يهدف هذا التوجه إلى السيطرة على “الاستعجال” الذي قد يقع فيه بعض الصحفيين ، ولضمان جودة المحتوى بما يتوافق مع السياسة التحريرية للمؤسسة، بعيداً عن الاجتهادات الشخصية التي قد تضر بسمعة المنصة.
من جهته أعلن الدكتور سامح عبدالله، مدير معهد الأهرام الإقليمي للصحافة، عن تقديم الدعم الكامل واللامحدود لوفد المتدربين برعاية مدير مركز عنقرة للخدمات الصحفية مؤكداً أن مؤسسة “الأهرام” العريقة تضع كافة إمكانياتها وخبراتها التاريخية في خدمة الأشقاء لتعزيز قدراتهم المهنية
واستعرض الأستاذ سامح الروابط المهنية والتاريخية التي تجمع المؤسسة بمحيطها العربي والأفريقي، مشيراً إلى أن مؤسسي الأهرام “سليم وبشارة تقلا” وضعوا لبنة صرح إعلامي هو ملك لكل العرب. كما أشاد بالدور الذي يلعبه الأستاذ جمال عنقرة، واصفاً إياه بالشريك الاستراتيجي في نجاح البرامج التدريبية.
كشف اللقاء عن توجه جديد لمؤسسة الأهرام يهدف إلى نقل الخبرات التدريبية المتقدمة إلى خارج الحدود المصرية، حيث تم الاتفاق على بحث إقامة دورات تدريبية متخصصة في كل من:
جمهورية السودان.
جمهورية تشاد.
دولة إريتريا.
أفريقيا الوسطى.
تصميم برامج نوعية
وفي خطوة عملية لضمان جودة المخرجات، طالب الأستاذ سامح المتدربين تقديم تصوراتهم واحتياجاتهم المهنية بدقة، وذلك لتصميم حقائب تدريبية متخصصة تلامس واقعهم العملي وتلبي تطلعات مؤسساتهم الإعلامية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن “الأهرام” ليست مجرد جهة تدريب، بل هي بيت للأشقاء يقدم المساندة في كافة المجالات.
