القاهرة : افاق عبدالله
شهدت قاعة فورسيزون بالقاهرة تكريم مستشار حركة العدل والمساواة السودانية الفريق ابراهيم الماظ في ليلة احتفالية تجسدت فيه روح الوطنية باسمى معاني التلاحم والإخاء، يذكر ان الاحتفال شهد تكريم العديد من الشخصيات التي كانت عونا ومؤازة له في كل تحركاته داخل القاهره ،كما قامت كثير من الجهات بتكريم الفريق ابراهيم الماظ وبمشاركة لافتة من الأشقاء المصريين والفلسطينيين والسوريين، لتقول جميعها كلمة شكر وعرفان لرجلٍ جعل من محنته منطلقاً للعطاء٠
لم يقف الفريق إبراهيم الماظ في هذه الليلة موقف المُكرَّم فحسب، بل آثر
وفي لحظةٍ مؤثرة لامست وجدان الحاضرين، كرّم أسرة الشهيد الدكتور خليل إبراهيم، مؤسس حركة العدل والمساواة، وفاءً لذكراه ومسيرته النضالية، كما شمل التكريم أسر الشهداء، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والفنانين ورموز العمل المجتمعي الذين ظلوا يشعلون جذوة العطاء في أرض الكنانة.
لم تتسع القاعة للوفود الرسمية والشعبية فحسب، فقد شهد الحفل حضوراً مصرياً رفيعاً، في لوحةٍ أكدت أن الفريق الماظ استطاع أن يصنع حراكاً وطنياً وإنسانياً فريداً، وأن يقرّب المسافات بين الشعوب، محولاً رحلته العلاجية إلى نموذج ناجح لـ«الدبلوماسية الشعبية٠
وتحوّل الحفل، على وقع أوتار الحنين وأغاني الصمود، إلى مهرجانٍ فني وطني بامتياز، حيث أبدع كوكبة من الفنانين في تقديم أغنيات الوطن التي هزّت الوجدان وألهبت الحماس بقيادة الهرم الكبير الفنان
كمال ترباس، والفنان إسماعيل حسب الدائم، وجمال الكنزي، وطارق وهبة نجل الاستاذ محمد وردي لتلهب الوصلات الغنائية احساسيس الحضور التي وجدت تفاعل كبير، ليعيش الحضور ليلةً ستبقى محفورة في ذاكرة الجالية السودانية بمصر.
الجدير بالذكر ان الفريق كان قدومه لمصر قدومه إلى مصر للاستشفاء، لكن أن عزيمة القادة لا تعرف الوهن، فنجح في جمع شتات الرؤى وتوحيد الصفوف، وبناء جسور متينة مع الأشقاء المصريين،من خلال فقرات التكريم عبرت كثير من الجهات عن شكرها وامتنانها لم قدمة الفريق من جهد وتخفيف الجالية السودانية بمصر بمفرداته الجميلة بحضوره المميز في كل المناسبات ،وذكر احد الحضور بقوله مانظمت فعالية الا كان الماظ متواجد بتقديم خطاباته العفوية بثقافة عالية ٠
