الإثنين, فبراير 2, 2026

مسارات محفوظ عابدين (عتود) يسبب (حرجا) لحكومة ولاية نهر النيل!!

و(العتود) هو صغير الماعز من (الذكران) في لغة أهل السودان والصغير من (الإناث) يسمى (سخلة)
و(عتود) محلية ابوحمد أو منطقة (الباقير ) بذات المحلية الذي ذاع صيته خلال الأيام الفائتة عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد سبب (حرجا) لحكومة ولاية نهر النيل فقد ذكرت الوسائط أن (عتودا) دخل مدرسة في منطقة (الباقير) التي تتبع لمحلية ابوحمد أثناء احتفال المدرسة باكمال الفصل (التاسع) في المدرسة الذي تم تشييده بالجهد الشعبي والعون الذاتي لإكمال فصول المرحلة المتوسطة بعد ان تحول السلم التعليمي إلى نظامه القديم إلى ثلاث مراحل بعد عودة المرحلة المتوسطة من جديد بعد أكثر من ثلاثين سنة من الغياب و(بناء) الفصل يؤكد أن المشاركة (المجتمعية) في دعم (التعليم) لازالت (فاعلة)
.و لكن الامر الذي جعل هذا (العتود) يدخل في دائرة (الأخبار) المتداولة في الوسائط أن المدرسة (الباقير ) هذه عمرها حوالي (سبع) سنوات ولايوجد بها (سور) الأمر الذي جعل هذا (العتود) يتمكن من دخول المدرسة بكل سهولة لعدم وجود سور يمنعه من الدخول ومشاركة الأهالي والطلاب (الفرحة) بإكمال الفصل (التاسع).
والاقلام التي تناولت هذا (الحدث) تقول أن منطقة ابوحمد من أكثر مناطق الولاية والسودان إنتاجا (للذهب) ومدارسها تفتقر لأبسط الأساسيات مثل هذه المدرسة وأرضها تساهم في خزينة العامة للدولة بهذا الإنتاج من الذهب بل إن ولاية نهر النيل تحقق أعلى نسبة في إنتاج الذهب في البلاد تقدر مابين ( ٦٠٪ ) إلى ( ٧٠٪) من انتاج السودان من الذهب ،كما أشار إلى ذلك والي نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد خلال زيارته الأخيرة إلى العاصمة الإدارية بورتسودان
فهذه (الأقلام) تتساءل هل لمنطقة وولاية تنتج هذا الكم الكبير من (الذهب) ومدارسها بهذا الحال والمدرسة المعنية عمرها حوالي سبع سنوات وهي بدون (سور) ولسان حال الأهالي يقول (الزاد) لو ما (كفى) ناس (البيت) حرام على (الجيران).
والسؤال الذي يفرضه الواقع موجه اولا إلى السلطات المحلية في محلية ابوحمد التي يقودها ضابط أداري مقتدر وصاحب (خبرة) وتجربة (ثرة) هو المدير التنفيذي لمحلية ابوحمد مأمون شعرابي هو لماذا تركت المحلية هذه المدرسة دون سور لمدة سبع سنوات؟ ولماذا لم تتول الأمر وتبني هذا (السور) من مواردها (الذاتية)؟ ولماذا لم (تشجع) أهل الخير والإحسان والمنظمات التي كانت (فاعلة) في الولاية خلال فترة الحرب ولازالت في بناء هذا (السور)؟
والسؤال المطروح أيضا هو لماذا لم تدرج محلية ابوحمد (بناء) هذا السور ضمن مشروعاتها لصندوق التنمية المحلية بالولاية بعد عودة الصندوق و(صفحات) سجله (مليئة) بالإنجازات في كل المرافق الخدمية ؟ ولماذا لم توظف أموال المسؤولية( الاجتماعية) في بناء هذا السور؟ كل هذه الاسئلة المطروحة يجب أن يتبناها والي الولاية الدكتور محمد البدوي عبد الماجد باعتباره راع وهو مسؤول عن رعيته ،هو راع لمحلية (ابوحمد) وهو مسؤول عن رعيته وهو راع لوزارة (التربية والتعليم) وهو مسؤول عن رعيته وهو راع ل(صندوق) التنمية المحلية وهو مسؤول عن رعيته وهو مسؤول من (أموال) المسؤولية الاجتماعية لشركات التعدين و شركة الموارد المعدنية وهو مسؤول عن رعيته.
وأعتقد أن الحرج الذي سببه هذا (العتود) لحكومة ولاية نهر النيل عبر الوسائط فيه مؤشر أن مستوى المتابعة في كل المراحل (ضعيف) ويحتاج إلى (تفعيل) ،واعتقد ان مستوى المتابعة في صندوق التنمية المحلية يحتاج إلى (آلية) لتكثيف (الرقابة) في متابعة المشروعات ووضع (الأولويات) لاحتياجات المحليات وبما ان صندوق التنمية المحلية الان يضم عددا من الضباط الإداريين من الممكن أن يكونوا (نواة) لهذه المتابعة للمشروعات التي قيد (الانتظار) والتي قيد (التنفيذ) وعلى سبيل المثال يكون محمد حمدو مسؤولا من متابعة مشروعات محليات (الدامر) و(عطبرة) و(بربر) باعتبارها قريبة (جغرافيا) من بعضها البعض وممكن أن يلحق الضابط الاداري خالد عبد الغفار الشيخ بصندوق التنمية المحلية ويكون (مسؤولا) من متابعة مشروعات الصندوق في (شندي) والمتمة ويختار الصندوق شخصا آخر لمتابعة مشروعات الصندوق في البحيرة و ابوحمد ويمكن إسناده لامين الحكومة عثمان محمد عثمان باعتباره الخيار الافضل ل(خبرته) و(معرفته) بقضايا (المحليتين)
وبهذا يكون الوالي قد كثف من أمر (المتابعة) وهي مرحلة من المراحل التي تلي (السياسات) و(التخطيط) و(التنفيذ) وتأتي من بعدها (الجودة) وبهذا لا تدخل حكومة الولاية في أي (الحرج) حتى لو كان سببه (عتود) كما جاء في الوسائط.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات