الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالاتمصر الخير" تُعزز كفاءة المعلمين السودانيين ببرنامج متطور حول "حماية الطفل" و"تكنولوجيا...

مصر الخير” تُعزز كفاءة المعلمين السودانيين ببرنامج متطور حول “حماية الطفل” و”تكنولوجيا التعليم”. بقلم: حمد يوسف حمد


في إطار التزامها بدعم الأشقاء السودانيين وتوفير بيئة تعليمية مستقرة للأطفال النازحين، نظمت مؤسسة “مصر الخير”، بالتعاون مع شركائها الدوليين، دورة تدريبية مكثفة استهدفت المعلمين والمعلمات في المدارس المجتمعية للاجئين السودانيين. ركز البرنامج على تطوير مهارات الكوادر التدريسية في مواجهة التحديات التعليمية والنفسية الفريدة التي تفرضها ظروف اللجوء والنزوح.
حماية الطفل: أولوية قصوى في بيئة اللجوء
شهدت الدورة مشاركة فاعلة من الدكتورة ندى خالد، خبيرة حماية الطفل، التي ركزت في جلساتها على تحويل المدارس المجتمعية إلى “مساحات آمنة”. واستعرضت د. ندى آليات رصد المخاطر التي قد يتعرض لها الطفل في ظروف الاغتراب، مشددة على دور المعلم في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي الأولي للطلاب الذين عانوا من ويلات النزوح، لضمان دمجهم تربوياً في بيئة يسودها الأمان والحماية.
تكنولوجيا التعليم: جسر التواصل المعرفي
من جانبها، قادت الدكتورة سوزان محمود، خبيرة تكنولوجيا التعليم، الجانب التطبيقي للبرنامج، مؤكدة أن التقنية هي الحل الأمثل لتجاوز عقبات نقص الموارد المادية في مدارس اللاجئين. وتناولت جلساتها كيفية استخدام المنصات الرقمية لتعويض الفجوات التعليمية، وتدريب المعلمين على ابتكار وسائل تعليمية تفاعلية تجذب الطالب وتنمي لديه مهارات التفكير النقدي والتعلم الذاتي، مما يربط المدارس المجتمعية بركب التعليم الحديث.
تمكين المعلم كصانع للأمل
تأتي هذه المبادرة من مؤسسة “مصر الخير” كجزء من رؤية شاملة تهدف إلى دعم المدارس المجتمعية السودانية في مصر، ليس فقط من حيث التجهيزات، بل من خلال الاستثمار في “العنصر البشري”. فالمعلم في هذه المراكز لا يقدم مادة علمية فحسب، بل هو الموجه والقائد الذي يساعد الطفل اللاجئ على استعادة شغفه بالمستقبل.
وقد أثبت التعاون مع الشركاء الدوليين والخبراء أهمية تضافر الجهود لضمان جودة التعليم واستدامته، بما يتوافق مع المعايير الدولية لحماية ورعاية الأطفال في مناطق النزاعات واللجوء.

حمد يوسف حمدالقاهرة – يناير 2026

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات