ومثل ما قدمت ولاية الخرطوم استراتيجية( التعافي) وتقبلها مجلس السيادة الانتقالي ممثلا في الفريق ابراهيم جابر قبولا (حسنا) فإن شندي لم تكن بعيدة من تلك (الاستراتيجيات) التي توالت بعد انحسار التمرد وبعد نهاية الحرب في عدد من الولايات لإعادة (الإعمار) و(البناء) وتعويض (الفاقد) لإستقامة الحياة من جديد خاصة في العنصر البشري. الذي يعتبر من أكبر الخسائر في هذه الحرب ليس من ناحية (الكم) فحسب ولكن من ناحية (الكيف) بفقدان الكوادر (المهنية) و(المتدربة) و(المؤهلة) في كثير من المجالات فإن (التعويض) في البنى التحتية والمرافق الخدمية يكون (اسهل) مقارنة بتعويض الكوادر (البشرية) اي كان دورها في الحياة لانه يأخذ وقتا طويلا
و محلية (شندي) سبقت ولاية (الخرطوم) في تقديم (الاستراتيجيات) وقدمت اهم (استراتيجية) وهي استراتيجية و(دامت الافراح) وهذه الاستراتيجية تقوم على إحياء فكرة (الزواج الجماعي) ليس في جانبها (الاجتماعي) فحسب وانما في جانبها (الاقتصادي) و(الامني) لأن العامل (البشري) عاملا (حاسما) في (تطور) البلدان و (نهضتها) والحفاظ على (سيادتها)
ولهذا شهدت شندي في (نهاية) العام المنصرم (٢٠٢٥)م وفي (بداية) العام الجديد (٢٠٢٦). زواجا جماعيا في منطقتين في جنوب شندي في منطقة (قاداب) ومنطقة (ديم ام الطريفي) بدعم ورعاية من والي نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد ،حيث كانت هاتان المناسبتين هما (فأل) خير حين بدأ بهما المدير التنفيذي الجديد لمحلية شندي الحاج بلة سومي انطلاقة مسؤوليته الثانية في محلية شندي وهو يبدأ ب(العديل) و(الزين) وب(الرفاء) و(البنين).
واستراتيجية و(دامت الافراح) التي انطلقت من شندي هي يجب أن تكون هي استراتيجية (قومية) يتبناه مجلس الوزراء الاتحادي وتكون وزير مجلس الوزراء الدكتور ليماء عبد الغفار هي المسؤولة عن هذا الملف باعتبارها خبيرة في مجال السكان وكانت رئيسا للمجلس الأعلى للسكان في وقت مضى وشاركت في العديد المؤتمرات الدولية والإقليمية المتعلقة بالشأن بالسكاني.
والوزيرة ليماء عبد الغفار تعرف أهمية السكان ( الاقتصادية) و(الأمنية) لاي بلد لأنهم هم العنصر الأساسي في هذين المجالين
وبالتالي تمثل استراتيجية و(دامت الافراح) التي انطلقت من (شندي) يجب أن (تعمم) في كل أنحاء البلاد لتعويض (الفاقد البشري) الذي ذهب ضحية هذه الحرب من (الشهداء) في القوات النظامية والمجاهدين والمستنفرين ومن السكان الذين استشهدوا بسبب العدوان مليشيا الدعم السريع التي لم تلتزم باخلاقيات الحرب في قتل (النساء) و(الأطفال) و(الشيوخ) واستهدفت( الشباب) بصورة خاصة دون أن يكونوا مقاتلين
ومن هنا (تنبع) أهمية استراتيجية ودامت (الافراح) بإقامة الزواج الجماعي في كل مناطق السودان وخاصة تلك المناطق التي نفذت فيها المليشيا مجازر وإبادة الجماعية مثل( ود النورة) و(السريحة) وبقية قرى ولاية الجزيرة وفي كردفان ودارفور وغيرها من المناطق. فلا بد أن (تلد ) تلك الزيجات الجماعية (الف ثائر) وآلاف من سواعد البناء والاعمار
واذا كانت وزيرة مجلس الوزراء الدكتورة ليماء عبد الغفار تعرف أهمية عدد السكان في الجانب الاقتصادي والامني فإن وزارة الرعاية الاجتماعية والموارد البشرية هي عضو اصيل في تنفيذ استراتيجية و(دامت الافراح) بطبيعة عملها وفروعها الأساسية مثل (ديوان الزكاة) و(التأمين الصحي) لأن الرعاية الصحية جزء عم في تنفيذ (فاعلية) السكان الاقتصادية والاجتماعية.
وان كان من مقترح لتنفيذ هذه الاستراتيجية التي انطلقت من شندي أن تكون على رأسها واحدة من أعضاء مجلس السيادة إذا كانت الدكتورة نوارة ابومحمد محمد طاهر أو الدكتورة سلمى عبد الجبار المبارك ونوابها وزيري مجلس الوزراء الدكتورة ليماء عبد الغفار ووزير الرعاية الاجتماعية والموارد البشرية الاتحادي دكتور معتصم احمد صالح وممثلة الولاية المبادرة الدكتورة تهاني ميرغني عبد الحفيظ وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية نهر النيل ، لوضع تصور كامل لإنفاذ هذه الاستراتيجية ليحتفل الجميع بعدها ب(المواليد) الجدد في نهاية هذا العام ليكون سواعد (البناء) وحماية (الأمن) السودان المستقبل.
