الحرب من ماسي وكشفت من سواءت وقبح لمن خانو ولهثوا وراء سرابها وبدلوا وباعوا مواقف بفتات وبصقوا علي تاريخهم إلا أن هنالك من أصاب من فوائدها التي ذكرها العلامة ابن سينا فهي أجلت معادن رجال غيض الله لهم الثبات والهمهم الصمود وتصدوا للعاصفة وشكلوا حوائط صد حمت مجتمعات من التصدع وانقذت أرواح من المهالك وظفوا ما حظوا به من قبول الاغلبية وتقاضوا وترفعوا فوق صغائر الأمور وهوي اصحاب الانفس المريضة لم يكن الرجل الذي انا بصدد الحديث عنه بصاحب المال والجاه ولا الباحث عن الاضواء وليس من اهل الشفونية رجل حركه الضمير وما آل الية الحال وما تنذر به عواقب المآل هو (صالح عثمان صالح ) رجل من عامة الناس وغمارهم لكن سمأ وصعد دون تسلق او تسور لحيطان المجد بل بمواقف ستبقي خالدة كواحدة من اشراقات حرب الكرامة وتوهجاتها ظل صالح عثمان صالح رئيس رابطة بحجم وقامة رئيس دولة وعطاء فريق من الرجال كان في صدارة كل حدث وكل ملمة تفرق الأهل قسرا وجبرا فكانت له احاطة وعلم باحوالهم واماكن تواجدهم عرف اصحاب الأمراض المزمنة واستقطب لهم الدعم وجلب لهم الدواء بمساعدة أخوة لم ولا يقلون عنه شأنا ولا عطاء ولا يتقاصروا عنه عنفوان نحجم عن ذكر الأسماء لان الكل يعرفهم ما ان حاء ذكر الانجازات والمواقف لينوب عنهم صالح بتواصله مع أهل المآتم فواسهم واوصل لهم مساهمة الأهل عبر الرابطة اهتم بمقاومة المليشيا وتحرك مع غيره من الأعضاء من أجل الدفاع عن أهله ومكتسباتهم ظل هكذا حركة لاتعرف الفتور وهمة لاتعرف التراخي ومابين فترة الاحتلال الي التحرير قصص وحكايات وكتاب ملي بالانجاز يصعب حصره والاحاطة به لكن لن يظل حبيس الصدور وسيخرج يوما الي الاضابير سيفصح عن نفسه توثيقا واثباتا للحق والفضل لصالح وكل اصاحب الفضل من شركائه الذين نستاذنهم في تخصيص هذه المساحة لصالح وهم اعلام علي روسها نار اسمحوا لي ان احي انابة عنكم هذا المبادر دوما والمنتبه لكل ثغرة له اسلوب في الخطاب والمناشدة ببصمته وطابعه يعرف كيف ينزل الرجال منازلهم له قدرة علي الاقتحام والتواصل مع المسؤلين دون تردد ولاتهيب له إلمام واطلاع كبير بهموم وقضايا مجتمعة ومخاطبتها يذكر صالح الاسم لتحتشد أمامك كل معاني الصلاح والبذل والعطاء دون من ولا اذي والايثار والاقدام والخيرية وعبارات الثناء الجزلة التي التي تذيب ماعلق بالانفس من ترسبات رجل له طريقته في شكر اهل الفضل (ياكريم الأصل )عبارة مطبوعة في فمه وملكية خاصة به وليسمح لي صالح لذكر شاب ملء الإنجاز والبذل يتدفق عطاءا ويفيض خيرا باغداق هو ذلكم الأرباب محمد علي محمد الامين المقرر له سحائب وغمامات الثناء والشكر حتي لايبقي من الثناء شئيا انت حاضر بمواقفك اخي محمد لم تتواني يوما عن واجب خالص تحياتي لك والأخ سيف هو الآخر يقف مشمرا باسط أيادي الخير والتحية ثانيا وثالثا ومرارا وتكرارا للأخ علي حسن محمد محي الدين وارث الاقدام والمبادرة وسابق الحواس بي ركعة تحية خالصة للاخ كولا رفقه الزمن الجميل باعدت بيننا المسافات ووصلنا بكم وصال المحبة والثقة التحية لحسن زكي وكل جيل الابداع والاحترافية والمواكبة المطمن علي مسقبل هذه البلدة تحية الولاء والوفاء والاكبار للفريجاب الرحم الخصب الودود الولود التي تنجب العمالقة عزرا لها ولكم ان لم أكن في مقام إيفائكم ماتستحقون من الثناء فانتم منبع الخير والفضيلة وملهمي الزمان وحاقني الحياة بامصال الوقاية ضد البسور والضمور
هذا مالدي
والرأي لكم
